المشاركات

قصيدة بقلم الأستاذ وليد علي السماوي

 أحــرّزكِ أمـي بــسـبــعٍ ٍمـثـاني وماجلجل شـوقاً لصـوت الأذان أعُــيـذُكِ حـقـا بـحـامـي الـبرايا ومـا طِـبْتِ عيشاً طـول الـزمانِ أحُـبـكِ أمـي مـا هِــمْـتُ عِـشـقـاً وما خـاف قـلـبـاً صـوت الأغـاني أحـبـكِ كـ فــرحـةْ زرعٌ لـ غــيـثٍ فـ أســقـاهُ غــيـثـاً وأسـقـاهُ ثـانِ ومـاقــمري غــرّدْ يـنــشــدُ لـحـناً ومـا مـال عـودٌ بِــطِـيْـبـهْ أتــانـي   ومـا هــام عِـشـقـاً قـيسٌ بـ لـيلى ومـا تـــغــنّـى بــ عَــظْـمَ اللـسـانِ  مــلاكــاً لــطـيــفــاً أمــي ولــكـن  عــرفــتُ بـوجـودكْ خـمر الجنانِ

لا إفراط ولا تفريط بقبلم الأستاذة فاطمة صالح هلال

  ان تزرع خيرا وحبا وعطاء أينما مررت،هذا جيد جدا ومحمود. أن تسرف في العطاء هذا أيضا من شيم الكرام،الطيبين.ولكن حذاري،ثم حذاري من بعض المنتفعين وتصرفاتهم اللامنطقية.  فالمتلقي يجب عليه أن يفهم ويستوعب بأن ذلك الكرم والجود فضلا وليس امرا ولا ينتظر من السخي أن يكون تابعا له،يمده بما يشاء وقتما يشاء وكيفما يريد. لأنه إذا ما وصل إلى هذا الحد سيوصف باوصاف لا تليق بالبشر الاسوياء وسيكون من الانتهازيين،الطماعين.كما أن هذه التصرفات لا تمت للأخلاق الحميدة بأية صلة بل تجعل صاحبها في أدنى درجات السلم الاجتماعي. لأنه يفتقر الي القناعة والرقي. والكريم،المعطاء من واجبه أيضا عدم الإسراف في ذلك حتى لا يتعرض للاستغلال الفاحش من قبل بعض المتسلقين     تونس 08-01-2026

شك قاتل بقلم الأستاذ حسن عيسى

   لاتتوغلي في كلماتي وأفكاري في حروفي وأشعاري لاتتسللي مابين السطور أنا شاعر أكتب ما أشاء أزخرف كلماتي كيفما أشاء أبحر إلى حيث أشاء وأغوص في أعماق البحار أحلق إلى سمائي حريتي هي ذاتي وذاتي لاتطيق سجني ولا سجاني أنا طائر حر لا أبحث إلا عن أحرف لأبنيها وكلمات أسطرها وأبيات شعرٍ أدونها تطرب مسمعي أنا لا أكتب لكٍ ولا له أكتب سعادتي وحزني وألامي أكتب جراحاتي  أكتب أحاسيسي ومشاعري أكتب نفسي العابرة إلى ذاتي المطلقة في جسدي الفاني غدا أنا راحلٌ إلى نهاياتي وبعد غدٍ سأرحل إلى  بداياتي هناك إلى عالمي الفسيح  بروحي الخالية من القيود سأترك أدران الجسد الفاني لكم أنتم يامن تشيطنون  روحي  من كتاباتي وصوري وأشعاري قيدتم حريتي ببغضكم وجهلكم أنا ورقة بيضاء وزهرة يتطاير عطرها على حروفي وكلماتي وأشعاري لن أجاملكم  لن أحابيكم لن ألتفت لسخافاتكم وجهلكم أنا شاعرٌ لاتسجننوني يصيبكم غضبي وتلاحقكم أحرفي وكلماتي وأشعاري جهلكم  سيجعلني أغادر  إلى حريتي إلى عالمي إلى كينونتي دعوني أكتب أشعاري و صمّو آذانكم لا تتكلموا  أنتم الجهل  وأشعارنا منارة تضيئ شوا...

قصيدة بقلم الأستاذ وليد علي السماوي

 رفـعتَ الـرأس يا مـأمـون عِـلـما ونلت من المكارم أفكاراً وفخرا عـلى الـتقدير حُزت على امتيازٍ ورغــم حـالـةِ الـتـعـلـيـم فــقـرا ورغـم النقص في التعليم عـفواً لـسوءِ الــعـلم يـا مـأمـون عـذرا سـتـبـقى الـفخر يا مأمون دهراً وتُـهـدي الـكل بـالـتوفيق عِـطرا  وحُـزت عـلـى الـمعدلِ بـ امتيازٍ بـفـضـل الله بـعـد الـعسر يُـسرا يا من تصّدر أوائل الطلابِ مِلْكا وماأظـهرتَ قَط للأصحاب كِـبْرا أتــاك الـكلُ بـالــتـقـديـرِ يـشـهد وزيـراً وأسـتاذاً وأقـلاماً وحِبْرا

الحياء بقلم الأستاذ صفاء نوري العبيدي ،العراق

صورة
  ذَهَبَ الحَياءُ ، وهَل لَهُ مِن عَودَةٍ ؟ لا خَيرَ في قَومٍ بِغَيرِ حَياءِ . إنَّ الحَياءَ شَميلَةٌ مَحمودَةٌ  وَبِها الإلٰهُ يَمُنُّ بِالإرضاءِ . إنَّ الحَيا لِلصالحينَ شِعارُهُم  يا إخوَتي ، وَسَجيَّةُ الكُرَماءِ . عُثمانُ ذو النُّورَينِ نالَ كَرامةً  بَينَ الورى طُرًّا بِالِاستِحياءِ . فَمَلائِكُ الرَّحمٰنِ مِنهُ حَييَّةٌ  أكْرِمْ بِها مِن نِعمَةٍ وَعَطاءِ . قد صارَ صِهرُ المُصطفى  عُثمانُنا  بِحَيائِهِ مِن نُخبَةِ العُظَماءِ . إيمانُنا بِاللهِ دَيدَنُهُ الحَيا  وَبِذاكَ أخبَرَ صاحِبُ الإسراءِ . فيهِ سَيَثقُلُ في اللِّقا ميزانُنا وَبِهِ سَنَدخُلُ جَنَّةَ السُّعَداءِ . إنَّ الذي عاشَ الحياةَ بِدونِهِ  فَأعُدُّهُ مِن زُمرَةِ السُّفَهاءِ . لا بَل أراهُ على الدَّوامِ أحِبَّتي  في عَيشِهِ مِن ثُلَّةِ الرُّعَناءِ . فلْنَقتَفي أثَرَ الحَيا لِمُحَمَّدٍ  إذ دونَهُ أبَدًا حَيا الحَسناءِ . فَعَلى النَّبيِّ صَلاةُ رَبِّي كُلَّما  طَلَعَ الهِلالُ بِرَونَقٍ وَبَهاءِ . وعلى الصَّحابَةِ كُلِّهِم أهلِ الحَيا  والتابعينَ لِسَيِّدِ النّ...

أسماء لا تمحى بقلم الكاتبة الإعلامية: ندين نبيل عبدالله أبو صالحه

الجزء الثالث والثلاثون الفراشة اللي وقفت على إصبعي ما كانت فراشة عادية.   جناحها الأيمن مرسوم عليه اسم  وجناحها الأيسر فاضي.  جدتي همست بأذني والهوا ساكن: "تأتي  لتشاهدنا يا بنتي. الروح اللي بتحب بتيجي لحبيبها، بس الأرواح ما إلها اسم واحد." سالم سأل وهو ماسك الخيط المقطوع: "يعني ممكن نحب باسم، وننحب باسم تاني؟ وممكن حدا يسرق اسمنا ويلبسه؟" ليلى سكرت الدفتر المحروق وقالت: "سجل الغائبين الحاضرين ما بنكتب فيه بالأسماء. بنكتب فيه بالجوهر. الاسم مجرد كندرة بيضاء . بتلبسها الروح عشان تمشي بالدنيا. بس إذا الكندرة ضاقت، الروح بتخلعها." الضابط اللي "رجع" بدل "غاب" لمّ الورقة من الأرض. نظر  على اسمه الممحي وكتب تحته بخط مرعوش:   "اسمي كان قيد. واليوم صرت أنا القيد. ما حدا بينتحل شخصية الشريف إلا إذا الشريف سمح للصوص يلبسوا بدلته." وأنا ريشة، الريشة الزرقاء الخضراء بإيدي بلّشت ترتجف.   فهمت سؤال الفراشة: هل الأسماء العديدة بتمحي شخصنا؟  غرست الريشة مرة تانية بالهوا، مش بالدفتر. كتبت بضوّها على وجه الفراشة: "الأسماء كتيرة، بس العنوان...

اعترافات على ضفاف الانكسار بقلم الأستاذ م .نهاد المصري

وانا اشرب قهوتي رجع صوتها يدق في راسي فحاولت ترجمتها من خلال قلمي كان الصوت متكسر مثل موج بحر فقد اتجاهه، كلمات تخرج بصعوبه وكأنها تحمل على اكتافها جبال من التعب. كانت تشكو ضيق الحياه، وكأن الدنيا قد ضاقت   بالالتزام والصبر والاحترام. فتاه دخلت عالم الجامعه تحمل احلام بسيطه، ان تبقى نقيه بين كل هذا الضجيج، ان تحفظ اسمها وسمعة اهلها كمن يحرس الأوراق في ليل عاصف. كانت ترى ما حولها من مغريات، لكنها كانت تختار الطريق الاصعب، طريق الكرامه حين يسهل على ((غيرها الانحدار)). ثم جاءها الحلم الذي ظنته نجاه، زواج فيه ستر  واستقرار و كما كانت حلم وتظن، لكن بعض الاحلام حين تتحقق بطريقه موجعه تتحول الى امتحان قاس، ويصبح الحب باب مفتوح على الخذلان. خانها من احبت، وطعنها في عمق ثقتها، فصار البيت الذي حلمت به ساحة صراع، وتحولت ايامها الى معركه صامته لا يسمعها احد. ومع ذلك بقيت تقف، تحمل اطفالها فوق كتفيها، وتمشي في حياه لا ترحم من يضعف. كانت تتحدث وانا استمع، لا اعيش قصتها كما هي بل ارى فيها انسان يقاوم، و لم يسقط . فقلت لها بصوت هادئ يشبه رسوخ الجبال لا تندمي على ما امنتي به يوم، فالنقاء ...

على هامش الخراب بقلم الأستاذة مريم داودي من المغرب

أنا زاهد في واقع مثل السراب قد حام حول ضفافه سرب الذباب كيف الخلاص وحكمنا متسلط والعرش تحكمه الثعالب والذئاب أو ما ترى والسيف يحكم بيننا والظلم أصبح من تعاليم الكتاب إذا حيثما وليت وجهك لن ترى إلا دموع القهر تنزفها الحراب باعوا الضمائر في المزاد وأصبحوا  يخفون خلف الود ألوان العذاب ويتاجرون بكل عرض في المدى حتى النفوس غدت تباع بلا حساب ضاعت معالمنا وضاع يقيننا واستوطنت فينا ظلال الاإغتراب صرنا نفتش عن بقايا مجدنا بين الركام وبين أصوات الخراب والصدق صار غريب دار موحش يمشي ويطعن ثم يرمى بالعتاب والعلم أمسى مستغيثا صامتا والجهل يدفن كل نور في التراب والعدل نام على رصيف بلادنا والظلم يرقص ساخرا فوق الرقاب والنفس تزهق في زحام قاتل كالطفل انهكه عواء للكلاب فصرخت أين الناس مات ضميرهم فاجابني صمت الخطوب بلا جواب يا ويح قلب ضاع في ردم الدنى بين الحقيقة والمكائد والصعاب ما عاد في الافق البعيد سوى الاسى والناس صرعى تحت أمواج الضباب     

في ستر الأوفياء 3 بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي

     مساء الخير جدتي الصفية ، مساء العافية يا بني ، هل الوقت مناسب لتسردي علي ما تبقى من الحكاية ياجدتي ؟ أجل يا بني . قال آمر البلدة :  حكومة البلدة تريد من المواطن أن يسمع ويطيع ، وإذا ما أُمر نفذ ، أفهمت ياشيخ ، أجل يا آمر البلدة ، ولكن لماذا لا تؤجل حكومة البلدة  تنفيذ البرهان حتى نستقدم نساءنا وأطفالنا وما تبقى من رفاقنا إلى البلدة أيها الآمر ؟ الحكومة وضعت هذا البرهان معيارا أوليا لمعرفة مدى إخلاصكم لوطنكم وحبكم لبلدتكم يا شيخ ، نحن أيها الآمر لم ولن نرفض تنفيذ البرهان ولكن نرجو من الحكومة أن تؤجله إلى ما بعد استقرار أوضاعنا واجتماع شملنا في بلدتنا فقط ، اسمع ياشيخ لقد تحملتك كثيرا لكنك أسرفت في جدلك البيزنطي ؛ لذلك أمامكم خياران لا ثالث لهما ؛ إما أن تنطلقوا لتنفيذ البرهان ، أو أن تصعدوا هذه المركبة التي أقلت أخاك وأبناء عمومتك ذات يوم .     قال الشيخ : إن كان الأمر كذلك ، فنحن على أتم الاستعداد لتنفيذ البرهان يا آمر البلدة ، قال الأخير : إذاً ما عليك إلا أن تختار ثلاثة من رفاقك وتنطلقوا للتنفيذ ، ويبقى الآخرون في ضيافتنا حتى تعودوا ، قال ا...

الشمعة بقلم الأستاذ حسين عبدالله جمعة -

الشمعة هي شمعة تضيء العقل والقلب والمعنى... ذلك المعنى الذي لا يدركه إلا من امتلأت قلوبهم بالإيمان والمعرفة الحقيقية للسلام والإنسانية. فالشمعة لا تبدد الظلام من حولها فحسب، بل تذكرنا بذلك الظلام الأعمق الساكن في بعض العقول والقلوب، حيث القسوة والتعصب والانغلاق. وفي رومنسيتها التي افتقدناها منذ زمن، تعيدنا الشمعة إلى أيام السهر الجميل، والحكايات الدافئة، والكلمات التي كانت تصل من القلب إلى القلب، قبل أن تسرقنا سرعة الحياة وضجيج التكنولوجيا من أنفسنا ومن بعضنا البعض. هي لحظة صفاء وتأمل، تحاكي الوجدان والسكون، وتدعونا إلى أن نتعرف إلى ذواتنا من جديد، وأن نسأل أنفسنا: من نكون؟ وماذا نريد أن نكون؟ ومع احتراق كل شمعة، اجلس قليلاً وتأمل. استرجع ما مر بك من أحداث ومواقف، وفكر أين أصبت وأين أخطأت. تذكر دائمًا أن الكمال ليس للبشر، وأن الإنسان يتعلم من عثراته أكثر مما يتعلم من نجاحاته. اجعل من نفسك شمعة. شمعة تنير طريقًا، أو تخفف عتمة، أو تمنح أملاً لمن أوشك أن يفقده. جدد نفسك مع كل صباح جديد، والبس ثوب النقاء والأمل والإخلاص، فنحن جميعًا عابرون في هذه الدنيا؛ الغني والفقير، القوي والضعيف، الطفل...

القطار الذي تبدل صمته بقلم الكاتبة منى دخيل

بقلم أمل زواتي

"من أخبرك قبلي " أني قد اتيت في ذات مقعدنا تحت الشجرة اياها التي تعرف ؟ ضاقت الطرقات مذ غادرتها واعتزل العشاق ترانيم الحنين وقلبك جاحد لا يلين اخبرني حمام زاجل بعناوين قصائدك وكيف محوت اسمي من سطورك واستبدلتني بما لا يشبهني من صفات تظن انك انتصرت على من تنتصر ؟ وقلبك المكسور وروحك بلا حياة تنتظر في حفرة النكران دُفنتَ مكتوب على شاهد القبر طلاسم فراق ان لا نلتقي وافترقنا بقيتُ انا  أجالس الظل الرقيق  بذات المقعد  انتقي من الذكريات اجملها  واكتب في قصاصاتي أعذب الأشواق  حين أُنهي رسم الكلام  أُغلق دفتري  اعود لذاتي بلا وعود  احتسي أواخر السكر في كأس الهوى  أمل زواتي

عزة النفس لا تباع ولا تشترى بقلم الأستاذ حسين عبدالله جمعة

عزّة النفس والكرامة لا تُشترى، وكذلك الكرم والتضحية والعطاء. هذه قيم تولد في الإنسان وتُصقل بتجربته، ولا يملك المال سلطة عليها. قالوا: فلان فقير، لا يملك إلا المال. مقولة دقيقة، لأن كثيرين يمتلكون المال لكنهم يفتقدون إلى أسمى القيم النبيلة. يفقدون الإنسانية، فتجعل منهم أموالهم وحوشًا ضارية، أشد قسوة من وحوش البراري. يعيشون في خوف دائم، كأن جيوبهم مهددة في كل لحظة، فيلجأون إلى الأنانية والحقد والكراهية والتعالي على الآخرين، كوسيلة للدفاع عن ثرواتهم. لكن العمل الطيب يخرج من القلب، ويُشعر به الناس فيصدقونه. أما أفعال الجشع والغرور، فيفضحها السلوك والنظرات قبل الكلمات. إنها صورة للسقوط الأخلاقي على الطريق المؤدي إلى الرأسمالية المفترسة، التي تلتهم أصحابها قبل أن تلتهم الآخرين. الحقيقة أن لا شيء يدوم: لو دامت لغيرك لما آلت إليك، وما أنت إلا عابر سبيل. الخذلان شعور مرير. أن تمنح الآخرين الفرصة تلو الفرصة، على أمل أن يتغيروا، ثم تكتشف أنهم كما هم… ذلك كسر للنفس. الطيبة تهمس دائمًا: "لعل وعسى"، لكن الواقع يقول: ذيل الكلب عمره ما يتعدل. ومن شبّ على شيء شاب عليه. القيم باقية، أما المال...

كلمات الاستاذ المنصوري عبد اللطيف

صورة
****سنرحل ويبقى الأثر **** لحظة ساعة يوما ما سنرحل ونخلف ماتعبنا من أجله حطام الدنيا خشاش الارض الاهل الاقارب الرفاق كلهم سنبارحه ونرحل سندثر في لفافة بيضاء ونوارى في بيت من تراب سيحكمون اغلاق منافده ويعودون فرادى و جماعات يوما ما سنرحل ولن يبق  غير الأثر خيرا فعلناه فقيرا أعناه جاهلا علمناه ظالما نبهناه ظلما حاربناه طاغية واجهناه استبدادا رفضناه يوما  ما سنرحل سنرحل كلنا راحلون كلنا مغادرون يوم لا ينفع لامال ولابنون سنرحل ويبقى الأثر المنصوري عبد اللطيف ابن جرير 8/9/2025 المغرب

بقلم الأستاذة فاطمة صابر من المغرب

صورة
 على أرصفة الذكريات على رصيفِ الزَّمن المُتعبِ  جلست أمسح عن وجهي غبار السنينْ  أتلمّس ظلِّي بين الحشودِ  وأرقب وجوها.. لم تعد مِلْك عينِي هنا.. مررت  يوما كلمسة نبع في ظَمأ هنا..سقطَتْ منّا همسة  نظنُّها..تملأُ الدنيا سَنا  وغدتْ..مجرّد شهقةٍ  تئنُّ في زوايا الذاكرةِ الخرسا أيُّها الرَّصيفُ الحاني  يا صميمَ أسرارِي  هل تحملُ الحجَرَ.. مكانَ القلبِ؟  وتحتفظُ بأنفاسِ الأحباب.. كالجُمرِ؟  أمْ أنَّكَ مثلي.. تُذكركَ الخطى  بأمس..لن يعود.. أبداً من سفرِهْ؟ الذكريات هنا.. كالنقش على ماء  تتلاشى..كلَّما اشتدَّ الظمأْ  نبحث عنها في عيون الغرباء  فتغادرنا..وتتركنا.. وترحل عنْا! تبقى الأرصفة . شاهدة  على حكايات..من دمْع وَضَحك  تبقى..كشاهد قبرٍ في فلاةج  يكتبُ أسماء. ثم يمحوهما وَرحل الجميع  وبقِي الرَّصيفُ.. وحيداً  كقلبي..يُقلِّبُ طيفا .. بين الحينِ والحينْ فاطمة صابر من المغرب 🇲🇦

بقلم الشاعر رمضان عبد الباري عبد الكريم

صورة
 مولد المصطفى  ------------------- فى ليلة مولده تزينت الدنيا بالترانيم و عم الخير بالبركات   هناءا   ونعيم و كان  لقدومه  بشارات  شاهد ودليل  أما البشارات فكانت الرؤي و التنجيم  فقد  كان  نورا  فى  جبهة  أبيه تبين و حفرت زمزم للنسك الجديد  تجهيز وجاء صاحب الفيل بغيا فكان ذليل  و رأه جده سلسلة ذهبية للعالم تنير هو ابن الذبيحين فداهما الله تكريم  حملته أمه خفيفا بغير تعب ولا تأليم مات أبوه وهو فى بطن أمه فكان يتيم و أطفأت نار المجوس إجلالا وتعظيم و ترجرج إيوان كسرى للخبر اليقين و جاءت الملائكة فى صفوف و تنظيم  لقدوم أحمد مبتهجة بالأنوار والتراتيل  وفى لحظة ولادته كانت آسيا والبتول  نزل الحبيب ساجدا عبدا لله مختون و جاءت المرضعات للرضع يبحثون  تركن الحبيب ولم يأخذوه لأنه يتيم إلا حليمة السعدية فكان لها سعدا وفير  ركبت الأتان والحبيب معها وهرولت فى المسير كانت تعانى ضعفا فى الجسد الهزيل  و لأنها شعرت بخير البرية فكت من عقيل  وسبق ركب المصطفى إلى القبيلة فى تيسير...

بقلم الأستاذ محمد الامين الجزائري

الغراب والحمام والعصفور في الساحة القديمة، كان الغراب يطير بثقله، لا يبحث عن شيء، ولا ينتظر شيئًا. كل ما فيه كان رماديًا، حتى صوته… صوتٌ يشبه الندم، أو صفعة متأخرة من الحياة. لم يكن يكره الحمام، لكنه لم يفهم أبدًا كيف يمكن لطائر أن يُحلّق دون أن يخاف، أو يعود دائمًا لنفس السقف، رغم أن السماء مفتوحة. الحمام كان يطير بطمأنينة المتصوفة، يعود حيث ينتمي، ولا يسأل: "لماذا؟" أما العصفور، فكان أصغرهم حجمًا، لكنه الوحيد الذي غنّى. غنّى رغم أن الأغصان مكسورة، ورغم أن العشّ هشّ، ورغم أن الريح كانت تُهدّد بالخلع في كل مساء. الغراب كان يتأمل، دون أن يعترف بأنه يحسد. الحمام كان يحلّق، دون أن يفهم لماذا يطير الغراب وحده دائمًا. والعصفور... لم يكن يعنيه شيء سوى أن يصدّق صوته، ولو مرّة أخرى. وفي آخر النهار، لم يبقَ سوى أثر أجنحة على الغيم. أما الأصوات، فقد سكنت في قلب من سمعها، ولم يعد يفرّق: من كان الحكيم؟ من كان الحالم؟ ومن كان الهارب؟ محمد الامين الجزائري

بقلم الأستاذ محمد خوجة

✦ حُلمَستان.. جزيرة النسيان ✦ الفصل الرابع – طفل الشوارع الجزء الثالث: الرغيف الدافئ بقلم: محمد خوجة مقدمة بعد ليالٍ قاسية قضاها أيوب في مواجهة قسوة الشوارع ووحشة الأرصفة، وبعد أن تعرّف على العربي الذي مدّ له يد العون وفتح أمامه باب الأمل، وجد نفسه يخطو بخطى مترددة داخل عالم حلمستان. هناك، حيث تذوب الندوب في دفء الطبيعة وصمتها، بدأ يكتشف أن للجروح لغة أخرى غير البكاء، وأن الأرواح الكسيرة قد تجد في التفاصيل الصغيرة ما يعيدها إلى الحياة. --- مرّت الأيام الأولى لأيّوب في حلمستان ببطء هادئ، وكأن الزمن هناك يتواطأ معه ليرمم ما تكسر من نبضه. لم يكن أحد يفتّش في ماضيه، ولا أحد يعلّقه بألقاب الشوارع التي التصقت به يومًا كوصمة. فقط أعمال بسيطة، وجوه دافئة، وجدول ماء يغسل الحطب، وحديقة صغيرة تتفتح في قلبه كلما لمس التراب بيديه. وذات صباح، اجتذبه عبق الخبز الساخن. كان الهواء مشبعًا برائحة العجين والرماد المبتل، يقوده نحو بيت صغير يطل على التلال الخضراء. وعند عتبة المخبز رآها: السيدة سُميّة. امرأة في منتصف الأربعينات، وجهها ناعم رغم التجاعيد، وعيناها تسكبان طمأنينة أوسع من المدى. ابتسامتها لم تكن ...

كلمات الأستاذة حجاج أول عويشة من الجزائر

مناجاة ربي قصدناك يا خالق الأنام يامن أحييت الأرواح في الأرحام اجبر بخاطر نفس تثقلها الأسقام نسبح باسمك يا ذا الجلال والإكرام نستغفرك و نشكر فضلك على الدّوام في دنيا الغرور آصابتنا النبال و السهام ندعوك في الصلاة و الناس نيام فلنا لقاء بك في القيام و لنا في السجود راحة و سلام تزهو الحياة و يعلو المقام هي سبيل الفلاح و ذروة السّنام بدموع نرجو عفوك تنجلي الهموم و الآلام فكلّ خير أنت تسوقه من الطّيبات و الأنعام لكلّ مؤمن زكّى نفسه من السيّئات و صام و صلّى على المصطفى عليه السلام فالحمد لله دائما و أبدا و الحمد لله على نعمة الإسلام يا غفّار اغفر ذنوبنا و الآثام و ارزقنا خير القادم من الأيام بقلم حجاج أول عويشة الجزائر 🇩🇿

بقلم الاستاذة سعيدة شبّاح

♡نجمة♡ أنا النائمة ما بين صمت الليل وشهقة الأقمار و أنا الريحان و الإكليل خرير الماء ينساب في الأنهار و أنا طورا حرير ناعم و في أغلب الأحيان شوكة صبار أقف في عتمتي والأفق مفتوح نارا تناجي فلول النار ... يا ليلي الآتي على مهل ممتلئا بالشوق و حرقة الأسرار يا نجمة ملت من صخبي ومن ندمي من صراخ و ضجيج الشوق في دمي أرقبك ....أسألك متى .... وكيف بعد أن جفت ... تعود لعطرها و تزهر. .....أزهاري؟ سعيدة شبّاح

بقلم الأستاذ محمود علي

لغة الضاد """'"" لغة تفرّدت الحروف برسمها بالشكل والتشكيل والتعداد لغة الرسول الهاشميّ المصطفى خير البريّة سيّد الأمجاد وحروفها قد سطرت بكتابنا ما مسّه رجسّ من الأوغاد تهدي إليها من يروم نوالها وينال منها غاية الإسعاد غاليت فيها إذ أقول منارة بل كوكب درّي نور بادي تمّت ملاحتها وأكمل حسنها في سائر البلدان للعبّاد ألف بأوّلها بدا متفرّداً وختامها في آخر الأعداد ألفٌ مؤلفة تبدّت وانثنت كالطود في الأيّام والآباد لاقيت فيها كل طيف قد بدا وعلت إلى العلياء كالمنطاد ضاد تفرّد في الكتابة وارتقا وسما عن الأضداد والأنداد (إن الذي ملأ اللغات محاسناً جعل الجمال وسرّه بالضاد) دقّت معالمها وحار بها الورى وترسّخت في الدهر كالأوتاد بقلمي ـ محمود علي

بقلم الأستاذ عبدالرحمان الكحشة من المغرب

** ألهاك الوقت وفاتك الفوت ** لا تقل لي من انت وقل لي، ماذا فعلت؟ الزمان عند تهاونك يضحك والأرض ترفض أن تكون لك ألهاك الوقت وفاتك الفوت ولم تعد أنت كما كنت سألت عنك الأرض والشجر سألت الطيور وحتى الحجر وسألت عنك البحر...لا خبر أنكروك...ما سمعوا عنك تعال إحك...الكل يسمع لن يعذرك أحد إذ تبكي هل علمت كيف مات الشجر...! ولماذا منع عنا الثمر؟ ولماذا جف الماء في ذلك الغدير؟ تركت الفأس وحيدا ونسيت المحراث بعيدا وأصبحت يداك رخوة ثقيلا لا تهزك نخوة والعجب أراك بلباس الحزن سعيدا لا يهمك، طلعت الشمس أم غربت ليلك كنهارك، غاب عن دنياك القمر أصبحت ترجو ودون عمل وهل سألت الآخر كيف وصل؟ الشمعة تحتاج من يشعلها والأنين لا يداوي من به علة وعلتك نسيت الوسيلة أن بعد الحرث حصاد وان لكل شجرة غلة المسافة تقصر كلما تقدمت فعد انت كما كنت وحدثنا هل تعلمت؟ إنس ما فات وكن ذلك الذي أتى يعمل ويسعى واجعل الفعل ينشر الخبر لعل البحر والشجر والحجر وحتى الطيور تعلم أنك رجعت وفي يدك كتاب وقد تعلمت الدرس وفي نيتك أن لا يعود الفوت السلة تبقى فارغة إن فاتها الغرس المعول في يدك قلم يدون ويرسم أدق الحساب وستعلم وستفهم أن ...

بقلم الشاعر حامد الشاعر

صن أرضا مقدسة و عرضا يفرض المنطق فرضا ــــــــ من حمى أرضا و عرضا و حمى عرضا و أرضا ــــــــ من هوانًا  ليس   يرضى في      تردينا     أضعنا ــــــــ يا      بلادي   فيك    روضا أنت     كل   في   الليالي ــــــــ بعضنا     يغتال        بعضا ما  تراءى   من    هموم ــــــــ مضجع       الإنسان    قضّا ،،،،،،، عن هواه    منه    فرضا ــــــــ سدد       الإنسان     قرضا ما     زرعناه     حصادا ــــــــ  كل    دين       فيه  يُقضى فيك     أبلانا     انكسار ــــــــ ما   جرى    للثوب    أنضى كالدمى    صرنا   جياعا ــــــــ و الطوى    الأحشاء    كضّا أيها    الشعب    المفدى ــــــــ للعلا      تحتاج        ركضا ،،،،،،، و يدا  من    قام   تفري ــــــــ طا   بتلك     الأرض    عضّا مثل  أعمى    و   عيونا ــــــــ بغموض      زدت     غمضا و اعتراضا  كيف   نبدي ــــــــ بعد        بلوانا    و   رفضا ما اعتراها   من   ضياع ــــــــ يعترينا          نحن    أيضا لم تدم  شكرا   و   ذكرا ــــــــ قد   قبضت    الجمر    قبضا ،،،،،،، و   يجازى    من    إله ــــــــ من  عليه    الشكر      حضّا صا...

بقلم الكاتبة حجاج أول عويشة الجزائر

فنّ التّغافل تغافلْ عن جاهلٍ بكَ يترصّدُ وأضبط جماحَ غضبكَ تسعدُ وقلْ سلامًا، للجاهل أذاه يبعدُ فلا جدوى من هباءٍ يتردّدُ تغافلْ عن الزلاتِ كي يبقى الودُّ تصفو القلوبُ والعلاقاتُ تتجدّدُ تعوّذْ من حاقدٍ إيّاك يحسدُ تغافلْ عن عيونٍ بنظراتها تجلدُ واحذرْ الغفلةَ العمياءَ خصالكَ تفسدُ تنسيكَ فجرًا إذ يغشاكَ المرقدُ تبيتُ بأجيجِ النارِ والبركة تُفقدُ ومن رحمةِ الرحمنِ بالأوزارِ تُطردُ تظلم عبادًا، ومن إنسانيتِك تتجرّدُ كن شامخ النفسِ لا تُستعبدُ ولا تكُ عبدَ الشهواتِ فهلاكُك مؤكدُ لا تغتررّ بجبروتك أو بنفوذ فتُبدّدُ غلال الحسرة والنّدامة حتما ستَحصد واعلم أن المؤمن بالتّقوى يتزودُ كفرقد في السّماء بضيائه متفرّد بقلم حجاج أول عويشة الجزائر 🇩🇿

بقلم محمد الامين الجزائري

أريد أن أشتري أبًا... أجل، أريده بأية كلفة... فالعمر يمضي مثقلاً بوجع السؤال، وقلبي يتيه كلما ناديت "يا أبي" ولم يرد أحد. أريده كما كنت أتخيله صغيرًا، درعًا حين تخيفني الحياة، ويدًا تمسح عني تعب الأيام، وصوتًا يطمئن قلبي حين يضطرب من أبسط الأشياء. أريد أبًا لا يخذلني، لا يرحل دون وداع، لا يتركني أتعلّم القسوة من العالم قبل أن أتعلّم الحنان منه. أريد أن أشتري أبًا، لا ليكون سلعة، بل لأسترد حقًا فطريًا سُلب مني بلا ذنب. أريده لينظر إليّ بعين الفخر، ويقول: "أنا هنا، لا تخف". لأحكي له عن الأيام الثقيلة التي مرّت، عن الوحدة، عن الألم، عن النجاحات التي لم يصفّق لها أحد. لكنني أعلم... الأب لا يُشترى، ولا يُعوّض، ولا يُنسى. الأب إذا رحل، ترك فراغًا لا تملأه سنين، ولا كلمات، ولا أحضان. فقط... تمنيت لو أن الحياة كانت سوقًا، أدفع فيها كل ما أملك، وأعود ومعي... أب. محمد الامين الجزائري

بقلم الشاعر التونسي سمير خديم الله

// أوبي يا فصول المطر \ أوبي يا فصول المطر ____كي ترتوي أرضنا بعد جفاف مستمر ودق كوني أو غيثا أو رمض ____كاد صبرنا أن ينفذ من شدة الحر وكم تذرعنا صلاة و نحن نبتهل ____لصاحب العرش القدير المقتدر مضت أشهر كأنها ليست على عجل ____نحفت لحوم الضؤون من جوع و شر ربنا آت لنا فصلا مستحب ____لأجل المواشي و لأجل الشجر. كلمات الشاعر التونسي سمير خديم الله

بقلم الأستاذ مصطفى عبدالملك الصميدي من اليمن

سفعة الحمى هذيان حلم يَسكُنَني يغسل عِمَادي بموج اضطراب رهبةٌ عالقةٌ على مسامير الخشبات لِسَقفِي تُفْرِغُ قِطْرَهَا البُرَدَاء شَبَح ارتِهاب... حَيَوَات النور تحتَضر بطيفٍ انْدَسَّ في أجفانِيَ سَكنا ثلاثة مائة عام وتسع... وأنا هنالك جوهر قصة وحدي بلا أصحاب. وِسَادِيَ كهفٌ في جوف ليل بهيم رقيمي ضجعة ما بين غفوة وصحوة مسافة الصبح دوني لا انبلاج لها جدار من سراب مؤصد الأبواب وهذا الليل يطويني اعتلالاً يسهر بالحزن منسجلاً والدمع في خَدَّيْه مِدرَار... لا النوم يَصرِمُ هَذْرة الحلم ولا الجفن يغفو في سكون فتذهب الحمى! لربما الأقدار تكتب قصتي في طوى المهد ميلاد صفعة يُرعِب الأعراب والأغراب! وَيْحَ مُضْطَجَعِي... كم بِتُّ أحيَا مَيِّتاً فيه! أتنفس هَبَّة الريح سرمدا الزمهرير باسط ذراعيه بوصيدِ غيهبٍ، يُقَلِّب ذَيْلهُ يمنةً ويسرة.. زحامات الدروب تَتَحمْحَم صقيع المنايا وأنا هنالك مَاكِثٌ أبدا. عَمِهٌ لا أفيق، أين القيظ غاب...؟ هل لي بشهاب قبسٍ للدفء؟ أحس أن الشمس لن تزاور عني غدا لربما القَرّ يعصِرُني في كفن الهزيع ضباب. مصطفى عبدالملك الصميدي اليمن

بقلم الأستاذ عبدالوهّاب السّملالي

" أنا الوَطَن"                 *** لَا تُحِبُّونِي حُبَّكُمْ أَهوَاءَكُم.. لا تَكرَهُونِي كُرهَكُمُ الفَراغَ المُخِيف.. لَا  تُحِبُّونِي حُبَّكُمُ التَّدافُعَ الآنِي.. لا تَكرَهونِي كُرهَكُمُ التّرافُعَ الفانِي..  أَحِبُّونِي حُبَّ الإِبَاء، فأنا الوَطَن..  أنا المَحيَى.. أنا المَسعَى الشَّريف.. أنا الغَذاءُ.. أنا الرَّواءُ.. أنا الدَّواءُ الشّافِي كُلَّ سَقَمْ..  أنا الذِّرعُ الواقِي كُلَّ بلاءٍ عَنِيف..   لا تٌحِبُّونِي حُبَّكمُ الأَنَا الفَتّاك.. فتَعصِفُوا بِ"كَلَّا"و"نَعَم".. لا تَكرَهُوني كُرهَكُمُ العَدَاءَ السَّفّاك.. فتَكشِفُوا العَناءَ والنِّقَم..  دَعُوا الأَنا وأَسبَابَ الفِتَن.. واسعَوُا السَّعيَ اللّطيف.. فأنا الوطَن..  أنا نَعيمُ الدُّنيَا.. أنا الهِمَّةُ العُليَا..  أنا الحَرُّ.. أنا الحَرورُ في المِحَن..  لا تٌحِبُّونِي حُبَّكُمُ الهَاوِي كُلَّ غِوايَةٍ.. لا تَكرَهُوني كُرهَكُمُ الغَاوِي كُلَّ بَلِيَّةٍ.. فَبِيَ العَلاءُ.. ودُونِيَ الخَلاءُ..  وفيَ الرّجاءُ في سِترٍ ومُؤَن.. لا تٌحِبُّوني حُبَّكُمُ الفانِي.. لا تَكرَهُو...

بقلم الشاعر سهيل العبيسي

( خلف النهرِ أحبابُ ) ترقْرَقَ الـْدَّمْــعُ في عيـني ويَـنـْسـابُ هناكَ يا قلبُ خلفَ النـَّهْـرِ أحْبــابُ فــلا أنــا سـابـِحٌ يُــبـْدي مَـهـارَتــَــهُ          ولا سَفـيــنٌ لِـظـهْـرِ الـْـيَـمِّ رَكــَّـابُ قد فاتَ ما فاتَ من عمري على عَجَلٍ                                  والـذِّكـرياتُ بــأُفـْـقِ البـالِ أسـرابُ عهـدي هناك أحاسيسٌ وقــدْ نَفـَـذتْ                                   من يومِ ودَّعَـنـي من بَعْـدِها غـابـوا بــِهـُــمْ يُذَكـِّـرُني رُكــْنٌ مَــرَرْتُ بــِـهِ                                  مـا عـادَ فـيـهِ شـبـابـيكٌ و أبـــوابُ أطـْلالـُـهُ مـثـلُ أطــلالــي خــرائـِبـَـةٌ                                  كـانـتْ تُـزيِّنـُهــا بالأنــْسِ أثــْــوابُ لَـهُ مَـقـامٌ جَـمـيــلٌ فــي مَـقـاعِــدِهِ                                  أَتــَتْ عَـليـهِ عَـثـرَةٌ والدَّهـرُ قــَـلابُ نـاجَيـتُ حتـى مُناجاتـي بغـيـرِ صَدى                                   اللهَ يـــومَ صَــداهــا فـِـيَّ جـَــوَّابُ القـلبُ ما...

بقلم الأستاذ عبدالله الخليدي

✍🏻 عبدالله الخليدي مجزوء الرمل نسمة هبت صلاة حيثما حلت سيول كل خد صاغ شعرا   أثمرت فيه حقول خاتم  للعالمينا    رحمة فينا رسول فاحت الأوزان ندا أينما صحت عقول ذكره للصدر شرح لم يعد فيه ذبول كامل الأوصاف هاد فاق نعتا ما  أقول  (أحمد) خير البرايا حجة فيه النزول وحيه القرآن شاف مستمر لا يزول حافظ الذكر إله  دون تحريف يؤول أخرج الناس لنور ما حيا جهلا يحول  كانت الأصنام شرك ظلمة الناس تطول صل يارب عليه دائما فيك القبول صلى الله عليه وسلم

بقلم الأستاذ الكحشة عبدالرحمان من المغرب

** الذوق تربية. ** للذوق بالمعنى الشامل قيمة جمالية.فعلى كل إنسان أن يتعلمها ويعلمها كل من يدور في فلكه. الشخص المكتسب لهذه القيمة الجمالية- الذوق الرفيع- يستطيع ان يبني حياته بشكل راق ومتحضر وبطريقة سهلة ودون تكلفة. فتراه في مجمل تحركاته فنانا يطبع بجمالية الذوق عالمه الخاص مما يثير انطباع وانتابه كل من خالطه؛ إذ لابد أن تشاهده يضع الأشياء في موضعها بطريقة جميلة تسمها الانسجام والواقعية كفنان يرسم لوحة أخاذة وبديعة بعيدة عن كل ارتجال وتتجلى فيها المعاني الإنسانية. هذه الميزة تتحقق في ثلاث أماكن والواحدة تكمل الأخرى: -يعتبر البيت حجر الزاوية لاكتساب أولى معالم الذوق السليم، فداخله يتعلم الطفل كيف يتكلم وكيف يميز بين الخبيث والطيب مما يكسبه أباجيدية التعامل مع المحيط خارج البيت. فيصبح الطفل يتمتع بسلوكيات محترمة تقنن تعاملاته مع الأشخاص والحيوان والنبات دون أن تقع له صدامات على حين غفلة. فتراه أنيقا في ملبسه ومتخلق في حواراته ومحترما في معظم سلوكياته. -المدرسة تعتبر اللبنة الضرورية التي عليها المعول ليكمل البناء الصلب، وداخل هذا الفضاء يتم تطوير مهارات الطفل وتكوينه تكوينا معر...

بقلم الأستاذ محمد فوضيل

القدس عشيقتي: يا رياض المحبة والسلام يا حياض الألفة والوئام لم كل هذا الغدر والحقد من قوم لئام؟ كم جدت على البشرية بأشعةالنور مبددة الظلام. وكم آويت من الأنبياء ورسل السلام. وكم جمعت بين أحضان من بشر في حب ووئام. وكم تعايش أتباع عيسى وصحابة خير الأنام. فلم يظل الحقد مدفون في أدعياء النسب إلى يعقوب عليه السلام؟ ولم يقل الأبرياء من نسوة وأطفال وشيوخ سجدا وقياما؟ أما كنت تغدقين على من زاروا بالحب والغرام؟ فيا ويح من نكر خيراتك ونفضائلك العظام. فها آنا ذا أبوح بعشقي وهواي فيك، ليعلم به الثقلين من الجن والإنس اليوم وفي سائر الأزمان. بقلم : محمد فوضيل

بقلم الاستاذة فاطمة صابر من المغرب

إلى الأرواح التي تنشد السلام يا أرواحًا ترفرف في سكون الغيب، تنسج من أحلامها رداء السلام، تغفو على أنغام النجوم الرقيقة، وتعانق في صمتها نور الوئام. يا نفحات الصبح، يا همس الندى، تسافرين بين القلوب بلا حدود، تحملين في ثناياكِ قبلة نقية، تزرعين الأمل في دروب الصدود. أنتم أنتم، يا أرواح الصفاء، ضحكاتكم كالنهر يجري في العراء، تنشدون السلام في عالمٍ مشتاق، وتغمرون الوجود بعطر السماء. في عينيكم تشرق شمسٌ لا تغيب، وفي خطاكم تزهر أرضٌ لا تصيب، يا أرواحًا رقيقة كالنسيم العابر، سلامٌ عليكم، وسلامٌ يطيب. تبقون كالضوء في ليل الشقاء، كاللحن يعزف في سكون العناء، إلى الأرواح التي تنشد السلام، أنتم الأمل، وأنتم الضياء. فاطمة صابر من المغرب 🇲🇦

بقلم الاستاذة فاطمة صابر من المغرب

صورة
 نبش في ذاكرة الماضي كانت الذكريات تنبش بعناية، كمن يقلّب صفحات كتاب قديم، تتهاوى منه غبار السنوات بين الأصابع. كل صفحة تفتح بابًا إلى عالمٍ كان يبدو يومًا ما بلا نهاية، إلى وجوهٍ باسمة، وأصواتٍ دافئة، وطرقاتٍ على الباب لا تُسبق برسالةٍ رقمية. كان الماضي هناك، في دفء اللحظات البطيئة، في رسائل مكتوبة بخط اليد، في انتظار اللقاءات التي تُحفَظ في القلب قبل الهاتف.   ثمّ جاء الصباح فجأة، مُثقَلًا بنغماتٍ إلكترونيةٍ حادّة، تُقطع خيوط الأحلام قبل أن تُحاك. أصابع تبحث عن الهاتف بغريزة، عيونٌ تلتهم شاشةً زرقاء قبل أن تلتقي بعينيّ الإنسان. إشارات الفيسبوك تتلاحق كقطارٍ لا يتوقف، وتيك توك يسرق الوقت قطعةً قطعةً، بينما الحياة الحقيقية تقف خلف الزجاج، تنتظر دورًا قد لا يأتي.   أين ذاك العالم الذي كنّا نستيقظ فيه على همسات الحبيب، أو على صوت الأمّ وهي فاطمة صابر من المغرب الفطور؟ أين تلك الصباحات التي كانت تبدأ بقهوةٍ هادئة، وجريدةٍ ورقية، وهمسةٍ مع النفس قبل أن نُلقِيَ بأنفسنا في زحام اليوم؟ لقد صرنا نستيقظ على أصواتٍ لا نعرفها، على أخبارٍ لا تهمّنا، على تواصلٍ بلا لقاء، وعل...

بقلم الأستاذ سالم المتهني

 ليس حلما  ( قصة قصيرة )  صفق الباب وراءه بكل ما أوتي من قوة، وكظم غيظه ولجم لسانه عن سباب يأتي فيه على الأخضر واليابس، يزلزل به البناية التي يسكن إحدى شققها.  نزل الدرج دون وعي، ولم يعد إليه إدراكه إلا عندما وصل إلى الشارع. تأمل السيارات والمارة، لا شيء يتوقف إلا دماغه  الذي لم يستوعب إلى اللحظة سبب هذا الانهيار المريع، مازال صوت الضابط يتردد في أذنيه:" ابنتك ضبطناها في حالة غير طبيعية، المطلوب الحضور فورا " لا بد أن يحدث امر يخرج دماغه من حالة الشلل ويوقف طنين أذنيه. سيارات التاكسي لا تتوقف، عندما تسوء الأمور لا شيء يتوقف والوضع يزداد تعقيدا، فاليوم العصيب تأتي وقائعه مرتبة بإحكام لتغرق المبتلى في كابوس...يضيق صدره، يرفع يده مرة أخرى لتاكسي أخرى قادمة بسرعة، لا يبدو أنها ستتوقف، فعلا لا تتوقف، يظل المنجي يتابعها بنظراته حتى غابت. تاكسي أخرى تقف على جانب الطريق، يفتح الباب،ينزل راكب، يجري نحوها صياد آخر، هم المنجي بالركض ليسبقه، لكنه لم يفعل، قدر أن الشاب أسرع منه.  يئس من الانتظار واختار  أن يمشي ربحا للوقت، ربما ظفر بتاكسي وهو يدفع خطاه وفي أسوأ الأ...
صورة
 توأما الذاكرة بقلم: منير بهرى  لم أعد أحتمل البيت. لا حرارة الجدران، ولا مروحة السقف التي تدور كأنها تفكّ خيطي الأخير إلى العالم. ولا حتى رائحة الصحف القديمة، التي ما عادت تخبئ أيّ دهشة… فقط تواريخ باردة. منذ أن رحلت، صارت المدينة مسمارًا صدئًا في جمجمتي. ضوءها شاحبٌ، وأصواتها كأنها تصدر من بئرٍ مهجورة. خرجتُ تحت شمسٍ تغلي على سطح السماء. لم تكن تضيء… بل كانت تلسع الهواء، وتُلهب الأرصفة كأنها تمحو آثار الأحبة عمداً. كأنها تقول لي: "لا ظلّ لك بعد اليوم… لا ظلّ لك إلّا أنت." سرتُ كأنني أبحث عن شيء ضيّعته ذات فقد، واتجهت إلى المقهى القديم… ملاذي الأخير. ذاك المكان الذي كنتُ أرتاده معها، قبل أن تصير ذكرى، وقبل أن تصير القهوة… مرّة أكثر مما ينبغي. دخلت. استقبلني النادل بنفس وجهه البضّ، كأنّ الزمن لم يمرّ عليه… أو كأنّه مرّ كثيرًا علينا نحن فقط. بادرني بنصف ابتسامة: – قهوتك المعتادة، سادة؟ أومأت. لم يكن فيّ نَفَسٌ للكلام. كنتُ أمشي بداخلي، لا على الأرض. جلستُ في الزاوية نفسها. هي ذاتها التي كنّا نضحك فيها، حين سكبتْ سكرًا أكثر من اللازم، وقالت بمكرها العذب: – أحبّ القهوة ثقيلة... ...