المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2025

كلمات الاستاذ المنصوري عبد اللطيف

صورة
****سنرحل ويبقى الأثر **** لحظة ساعة يوما ما سنرحل ونخلف ماتعبنا من أجله حطام الدنيا خشاش الارض الاهل الاقارب الرفاق كلهم سنبارحه ونرحل سندثر في لفافة بيضاء ونوارى في بيت من تراب سيحكمون اغلاق منافده ويعودون فرادى و جماعات يوما ما سنرحل ولن يبق  غير الأثر خيرا فعلناه فقيرا أعناه جاهلا علمناه ظالما نبهناه ظلما حاربناه طاغية واجهناه استبدادا رفضناه يوما  ما سنرحل سنرحل كلنا راحلون كلنا مغادرون يوم لا ينفع لامال ولابنون سنرحل ويبقى الأثر المنصوري عبد اللطيف ابن جرير 8/9/2025 المغرب

بقلم الأستاذة فاطمة صابر من المغرب

صورة
 على أرصفة الذكريات على رصيفِ الزَّمن المُتعبِ  جلست أمسح عن وجهي غبار السنينْ  أتلمّس ظلِّي بين الحشودِ  وأرقب وجوها.. لم تعد مِلْك عينِي هنا.. مررت  يوما كلمسة نبع في ظَمأ هنا..سقطَتْ منّا همسة  نظنُّها..تملأُ الدنيا سَنا  وغدتْ..مجرّد شهقةٍ  تئنُّ في زوايا الذاكرةِ الخرسا أيُّها الرَّصيفُ الحاني  يا صميمَ أسرارِي  هل تحملُ الحجَرَ.. مكانَ القلبِ؟  وتحتفظُ بأنفاسِ الأحباب.. كالجُمرِ؟  أمْ أنَّكَ مثلي.. تُذكركَ الخطى  بأمس..لن يعود.. أبداً من سفرِهْ؟ الذكريات هنا.. كالنقش على ماء  تتلاشى..كلَّما اشتدَّ الظمأْ  نبحث عنها في عيون الغرباء  فتغادرنا..وتتركنا.. وترحل عنْا! تبقى الأرصفة . شاهدة  على حكايات..من دمْع وَضَحك  تبقى..كشاهد قبرٍ في فلاةج  يكتبُ أسماء. ثم يمحوهما وَرحل الجميع  وبقِي الرَّصيفُ.. وحيداً  كقلبي..يُقلِّبُ طيفا .. بين الحينِ والحينْ فاطمة صابر من المغرب 🇲🇦

بقلم الشاعر رمضان عبد الباري عبد الكريم

صورة
 مولد المصطفى  ------------------- فى ليلة مولده تزينت الدنيا بالترانيم و عم الخير بالبركات   هناءا   ونعيم و كان  لقدومه  بشارات  شاهد ودليل  أما البشارات فكانت الرؤي و التنجيم  فقد  كان  نورا  فى  جبهة  أبيه تبين و حفرت زمزم للنسك الجديد  تجهيز وجاء صاحب الفيل بغيا فكان ذليل  و رأه جده سلسلة ذهبية للعالم تنير هو ابن الذبيحين فداهما الله تكريم  حملته أمه خفيفا بغير تعب ولا تأليم مات أبوه وهو فى بطن أمه فكان يتيم و أطفأت نار المجوس إجلالا وتعظيم و ترجرج إيوان كسرى للخبر اليقين و جاءت الملائكة فى صفوف و تنظيم  لقدوم أحمد مبتهجة بالأنوار والتراتيل  وفى لحظة ولادته كانت آسيا والبتول  نزل الحبيب ساجدا عبدا لله مختون و جاءت المرضعات للرضع يبحثون  تركن الحبيب ولم يأخذوه لأنه يتيم إلا حليمة السعدية فكان لها سعدا وفير  ركبت الأتان والحبيب معها وهرولت فى المسير كانت تعانى ضعفا فى الجسد الهزيل  و لأنها شعرت بخير البرية فكت من عقيل  وسبق ركب المصطفى إلى القبيلة فى تيسير...

بقلم الأستاذ محمد الامين الجزائري

الغراب والحمام والعصفور في الساحة القديمة، كان الغراب يطير بثقله، لا يبحث عن شيء، ولا ينتظر شيئًا. كل ما فيه كان رماديًا، حتى صوته… صوتٌ يشبه الندم، أو صفعة متأخرة من الحياة. لم يكن يكره الحمام، لكنه لم يفهم أبدًا كيف يمكن لطائر أن يُحلّق دون أن يخاف، أو يعود دائمًا لنفس السقف، رغم أن السماء مفتوحة. الحمام كان يطير بطمأنينة المتصوفة، يعود حيث ينتمي، ولا يسأل: "لماذا؟" أما العصفور، فكان أصغرهم حجمًا، لكنه الوحيد الذي غنّى. غنّى رغم أن الأغصان مكسورة، ورغم أن العشّ هشّ، ورغم أن الريح كانت تُهدّد بالخلع في كل مساء. الغراب كان يتأمل، دون أن يعترف بأنه يحسد. الحمام كان يحلّق، دون أن يفهم لماذا يطير الغراب وحده دائمًا. والعصفور... لم يكن يعنيه شيء سوى أن يصدّق صوته، ولو مرّة أخرى. وفي آخر النهار، لم يبقَ سوى أثر أجنحة على الغيم. أما الأصوات، فقد سكنت في قلب من سمعها، ولم يعد يفرّق: من كان الحكيم؟ من كان الحالم؟ ومن كان الهارب؟ محمد الامين الجزائري

بقلم الأستاذ محمد خوجة

✦ حُلمَستان.. جزيرة النسيان ✦ الفصل الرابع – طفل الشوارع الجزء الثالث: الرغيف الدافئ بقلم: محمد خوجة مقدمة بعد ليالٍ قاسية قضاها أيوب في مواجهة قسوة الشوارع ووحشة الأرصفة، وبعد أن تعرّف على العربي الذي مدّ له يد العون وفتح أمامه باب الأمل، وجد نفسه يخطو بخطى مترددة داخل عالم حلمستان. هناك، حيث تذوب الندوب في دفء الطبيعة وصمتها، بدأ يكتشف أن للجروح لغة أخرى غير البكاء، وأن الأرواح الكسيرة قد تجد في التفاصيل الصغيرة ما يعيدها إلى الحياة. --- مرّت الأيام الأولى لأيّوب في حلمستان ببطء هادئ، وكأن الزمن هناك يتواطأ معه ليرمم ما تكسر من نبضه. لم يكن أحد يفتّش في ماضيه، ولا أحد يعلّقه بألقاب الشوارع التي التصقت به يومًا كوصمة. فقط أعمال بسيطة، وجوه دافئة، وجدول ماء يغسل الحطب، وحديقة صغيرة تتفتح في قلبه كلما لمس التراب بيديه. وذات صباح، اجتذبه عبق الخبز الساخن. كان الهواء مشبعًا برائحة العجين والرماد المبتل، يقوده نحو بيت صغير يطل على التلال الخضراء. وعند عتبة المخبز رآها: السيدة سُميّة. امرأة في منتصف الأربعينات، وجهها ناعم رغم التجاعيد، وعيناها تسكبان طمأنينة أوسع من المدى. ابتسامتها لم تكن ...

كلمات الأستاذة حجاج أول عويشة من الجزائر

مناجاة ربي قصدناك يا خالق الأنام يامن أحييت الأرواح في الأرحام اجبر بخاطر نفس تثقلها الأسقام نسبح باسمك يا ذا الجلال والإكرام نستغفرك و نشكر فضلك على الدّوام في دنيا الغرور آصابتنا النبال و السهام ندعوك في الصلاة و الناس نيام فلنا لقاء بك في القيام و لنا في السجود راحة و سلام تزهو الحياة و يعلو المقام هي سبيل الفلاح و ذروة السّنام بدموع نرجو عفوك تنجلي الهموم و الآلام فكلّ خير أنت تسوقه من الطّيبات و الأنعام لكلّ مؤمن زكّى نفسه من السيّئات و صام و صلّى على المصطفى عليه السلام فالحمد لله دائما و أبدا و الحمد لله على نعمة الإسلام يا غفّار اغفر ذنوبنا و الآثام و ارزقنا خير القادم من الأيام بقلم حجاج أول عويشة الجزائر 🇩🇿