لا إفراط ولا تفريط بقبلم الأستاذة فاطمة صالح هلال
ان تزرع خيرا وحبا وعطاء أينما مررت،هذا جيد جدا ومحمود. أن تسرف في العطاء هذا أيضا من شيم الكرام،الطيبين.ولكن حذاري،ثم حذاري من بعض المنتفعين وتصرفاتهم اللامنطقية. فالمتلقي يجب عليه أن يفهم ويستوعب بأن ذلك الكرم والجود فضلا وليس امرا ولا ينتظر من السخي أن يكون تابعا له،يمده بما يشاء وقتما يشاء وكيفما يريد. لأنه إذا ما وصل إلى هذا الحد سيوصف باوصاف لا تليق بالبشر الاسوياء وسيكون من الانتهازيين،الطماعين.كما أن هذه التصرفات لا تمت للأخلاق الحميدة بأية صلة بل تجعل صاحبها في أدنى درجات السلم الاجتماعي. لأنه يفتقر الي القناعة والرقي. والكريم،المعطاء من واجبه أيضا عدم الإسراف في ذلك حتى لا يتعرض للاستغلال الفاحش من قبل بعض المتسلقين تونس 08-01-2026