المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2026

لا إفراط ولا تفريط بقبلم الأستاذة فاطمة صالح هلال

  ان تزرع خيرا وحبا وعطاء أينما مررت،هذا جيد جدا ومحمود. أن تسرف في العطاء هذا أيضا من شيم الكرام،الطيبين.ولكن حذاري،ثم حذاري من بعض المنتفعين وتصرفاتهم اللامنطقية.  فالمتلقي يجب عليه أن يفهم ويستوعب بأن ذلك الكرم والجود فضلا وليس امرا ولا ينتظر من السخي أن يكون تابعا له،يمده بما يشاء وقتما يشاء وكيفما يريد. لأنه إذا ما وصل إلى هذا الحد سيوصف باوصاف لا تليق بالبشر الاسوياء وسيكون من الانتهازيين،الطماعين.كما أن هذه التصرفات لا تمت للأخلاق الحميدة بأية صلة بل تجعل صاحبها في أدنى درجات السلم الاجتماعي. لأنه يفتقر الي القناعة والرقي. والكريم،المعطاء من واجبه أيضا عدم الإسراف في ذلك حتى لا يتعرض للاستغلال الفاحش من قبل بعض المتسلقين     تونس 08-01-2026

شك قاتل بقلم الأستاذ حسن عيسى

   لاتتوغلي في كلماتي وأفكاري في حروفي وأشعاري لاتتسللي مابين السطور أنا شاعر أكتب ما أشاء أزخرف كلماتي كيفما أشاء أبحر إلى حيث أشاء وأغوص في أعماق البحار أحلق إلى سمائي حريتي هي ذاتي وذاتي لاتطيق سجني ولا سجاني أنا طائر حر لا أبحث إلا عن أحرف لأبنيها وكلمات أسطرها وأبيات شعرٍ أدونها تطرب مسمعي أنا لا أكتب لكٍ ولا له أكتب سعادتي وحزني وألامي أكتب جراحاتي  أكتب أحاسيسي ومشاعري أكتب نفسي العابرة إلى ذاتي المطلقة في جسدي الفاني غدا أنا راحلٌ إلى نهاياتي وبعد غدٍ سأرحل إلى  بداياتي هناك إلى عالمي الفسيح  بروحي الخالية من القيود سأترك أدران الجسد الفاني لكم أنتم يامن تشيطنون  روحي  من كتاباتي وصوري وأشعاري قيدتم حريتي ببغضكم وجهلكم أنا ورقة بيضاء وزهرة يتطاير عطرها على حروفي وكلماتي وأشعاري لن أجاملكم  لن أحابيكم لن ألتفت لسخافاتكم وجهلكم أنا شاعرٌ لاتسجننوني يصيبكم غضبي وتلاحقكم أحرفي وكلماتي وأشعاري جهلكم  سيجعلني أغادر  إلى حريتي إلى عالمي إلى كينونتي دعوني أكتب أشعاري و صمّو آذانكم لا تتكلموا  أنتم الجهل  وأشعارنا منارة تضيئ شوا...

قصيدة بقلم الأستاذ وليد علي السماوي

 رفـعتَ الـرأس يا مـأمـون عِـلـما ونلت من المكارم أفكاراً وفخرا عـلى الـتقدير حُزت على امتيازٍ ورغــم حـالـةِ الـتـعـلـيـم فــقـرا ورغـم النقص في التعليم عـفواً لـسوءِ الــعـلم يـا مـأمـون عـذرا سـتـبـقى الـفخر يا مأمون دهراً وتُـهـدي الـكل بـالـتوفيق عِـطرا  وحُـزت عـلـى الـمعدلِ بـ امتيازٍ بـفـضـل الله بـعـد الـعسر يُـسرا يا من تصّدر أوائل الطلابِ مِلْكا وماأظـهرتَ قَط للأصحاب كِـبْرا أتــاك الـكلُ بـالــتـقـديـرِ يـشـهد وزيـراً وأسـتاذاً وأقـلاماً وحِبْرا

الحياء بقلم الأستاذ صفاء نوري العبيدي ،العراق

صورة
  ذَهَبَ الحَياءُ ، وهَل لَهُ مِن عَودَةٍ ؟ لا خَيرَ في قَومٍ بِغَيرِ حَياءِ . إنَّ الحَياءَ شَميلَةٌ مَحمودَةٌ  وَبِها الإلٰهُ يَمُنُّ بِالإرضاءِ . إنَّ الحَيا لِلصالحينَ شِعارُهُم  يا إخوَتي ، وَسَجيَّةُ الكُرَماءِ . عُثمانُ ذو النُّورَينِ نالَ كَرامةً  بَينَ الورى طُرًّا بِالِاستِحياءِ . فَمَلائِكُ الرَّحمٰنِ مِنهُ حَييَّةٌ  أكْرِمْ بِها مِن نِعمَةٍ وَعَطاءِ . قد صارَ صِهرُ المُصطفى  عُثمانُنا  بِحَيائِهِ مِن نُخبَةِ العُظَماءِ . إيمانُنا بِاللهِ دَيدَنُهُ الحَيا  وَبِذاكَ أخبَرَ صاحِبُ الإسراءِ . فيهِ سَيَثقُلُ في اللِّقا ميزانُنا وَبِهِ سَنَدخُلُ جَنَّةَ السُّعَداءِ . إنَّ الذي عاشَ الحياةَ بِدونِهِ  فَأعُدُّهُ مِن زُمرَةِ السُّفَهاءِ . لا بَل أراهُ على الدَّوامِ أحِبَّتي  في عَيشِهِ مِن ثُلَّةِ الرُّعَناءِ . فلْنَقتَفي أثَرَ الحَيا لِمُحَمَّدٍ  إذ دونَهُ أبَدًا حَيا الحَسناءِ . فَعَلى النَّبيِّ صَلاةُ رَبِّي كُلَّما  طَلَعَ الهِلالُ بِرَونَقٍ وَبَهاءِ . وعلى الصَّحابَةِ كُلِّهِم أهلِ الحَيا  والتابعينَ لِسَيِّدِ النّ...

أسماء لا تمحى بقلم الكاتبة الإعلامية: ندين نبيل عبدالله أبو صالحه

الجزء الثالث والثلاثون الفراشة اللي وقفت على إصبعي ما كانت فراشة عادية.   جناحها الأيمن مرسوم عليه اسم  وجناحها الأيسر فاضي.  جدتي همست بأذني والهوا ساكن: "تأتي  لتشاهدنا يا بنتي. الروح اللي بتحب بتيجي لحبيبها، بس الأرواح ما إلها اسم واحد." سالم سأل وهو ماسك الخيط المقطوع: "يعني ممكن نحب باسم، وننحب باسم تاني؟ وممكن حدا يسرق اسمنا ويلبسه؟" ليلى سكرت الدفتر المحروق وقالت: "سجل الغائبين الحاضرين ما بنكتب فيه بالأسماء. بنكتب فيه بالجوهر. الاسم مجرد كندرة بيضاء . بتلبسها الروح عشان تمشي بالدنيا. بس إذا الكندرة ضاقت، الروح بتخلعها." الضابط اللي "رجع" بدل "غاب" لمّ الورقة من الأرض. نظر  على اسمه الممحي وكتب تحته بخط مرعوش:   "اسمي كان قيد. واليوم صرت أنا القيد. ما حدا بينتحل شخصية الشريف إلا إذا الشريف سمح للصوص يلبسوا بدلته." وأنا ريشة، الريشة الزرقاء الخضراء بإيدي بلّشت ترتجف.   فهمت سؤال الفراشة: هل الأسماء العديدة بتمحي شخصنا؟  غرست الريشة مرة تانية بالهوا، مش بالدفتر. كتبت بضوّها على وجه الفراشة: "الأسماء كتيرة، بس العنوان...

اعترافات على ضفاف الانكسار بقلم الأستاذ م .نهاد المصري

وانا اشرب قهوتي رجع صوتها يدق في راسي فحاولت ترجمتها من خلال قلمي كان الصوت متكسر مثل موج بحر فقد اتجاهه، كلمات تخرج بصعوبه وكأنها تحمل على اكتافها جبال من التعب. كانت تشكو ضيق الحياه، وكأن الدنيا قد ضاقت   بالالتزام والصبر والاحترام. فتاه دخلت عالم الجامعه تحمل احلام بسيطه، ان تبقى نقيه بين كل هذا الضجيج، ان تحفظ اسمها وسمعة اهلها كمن يحرس الأوراق في ليل عاصف. كانت ترى ما حولها من مغريات، لكنها كانت تختار الطريق الاصعب، طريق الكرامه حين يسهل على ((غيرها الانحدار)). ثم جاءها الحلم الذي ظنته نجاه، زواج فيه ستر  واستقرار و كما كانت حلم وتظن، لكن بعض الاحلام حين تتحقق بطريقه موجعه تتحول الى امتحان قاس، ويصبح الحب باب مفتوح على الخذلان. خانها من احبت، وطعنها في عمق ثقتها، فصار البيت الذي حلمت به ساحة صراع، وتحولت ايامها الى معركه صامته لا يسمعها احد. ومع ذلك بقيت تقف، تحمل اطفالها فوق كتفيها، وتمشي في حياه لا ترحم من يضعف. كانت تتحدث وانا استمع، لا اعيش قصتها كما هي بل ارى فيها انسان يقاوم، و لم يسقط . فقلت لها بصوت هادئ يشبه رسوخ الجبال لا تندمي على ما امنتي به يوم، فالنقاء ...

على هامش الخراب بقلم الأستاذة مريم داودي من المغرب

أنا زاهد في واقع مثل السراب قد حام حول ضفافه سرب الذباب كيف الخلاص وحكمنا متسلط والعرش تحكمه الثعالب والذئاب أو ما ترى والسيف يحكم بيننا والظلم أصبح من تعاليم الكتاب إذا حيثما وليت وجهك لن ترى إلا دموع القهر تنزفها الحراب باعوا الضمائر في المزاد وأصبحوا  يخفون خلف الود ألوان العذاب ويتاجرون بكل عرض في المدى حتى النفوس غدت تباع بلا حساب ضاعت معالمنا وضاع يقيننا واستوطنت فينا ظلال الاإغتراب صرنا نفتش عن بقايا مجدنا بين الركام وبين أصوات الخراب والصدق صار غريب دار موحش يمشي ويطعن ثم يرمى بالعتاب والعلم أمسى مستغيثا صامتا والجهل يدفن كل نور في التراب والعدل نام على رصيف بلادنا والظلم يرقص ساخرا فوق الرقاب والنفس تزهق في زحام قاتل كالطفل انهكه عواء للكلاب فصرخت أين الناس مات ضميرهم فاجابني صمت الخطوب بلا جواب يا ويح قلب ضاع في ردم الدنى بين الحقيقة والمكائد والصعاب ما عاد في الافق البعيد سوى الاسى والناس صرعى تحت أمواج الضباب     

في ستر الأوفياء 3 بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي

     مساء الخير جدتي الصفية ، مساء العافية يا بني ، هل الوقت مناسب لتسردي علي ما تبقى من الحكاية ياجدتي ؟ أجل يا بني . قال آمر البلدة :  حكومة البلدة تريد من المواطن أن يسمع ويطيع ، وإذا ما أُمر نفذ ، أفهمت ياشيخ ، أجل يا آمر البلدة ، ولكن لماذا لا تؤجل حكومة البلدة  تنفيذ البرهان حتى نستقدم نساءنا وأطفالنا وما تبقى من رفاقنا إلى البلدة أيها الآمر ؟ الحكومة وضعت هذا البرهان معيارا أوليا لمعرفة مدى إخلاصكم لوطنكم وحبكم لبلدتكم يا شيخ ، نحن أيها الآمر لم ولن نرفض تنفيذ البرهان ولكن نرجو من الحكومة أن تؤجله إلى ما بعد استقرار أوضاعنا واجتماع شملنا في بلدتنا فقط ، اسمع ياشيخ لقد تحملتك كثيرا لكنك أسرفت في جدلك البيزنطي ؛ لذلك أمامكم خياران لا ثالث لهما ؛ إما أن تنطلقوا لتنفيذ البرهان ، أو أن تصعدوا هذه المركبة التي أقلت أخاك وأبناء عمومتك ذات يوم .     قال الشيخ : إن كان الأمر كذلك ، فنحن على أتم الاستعداد لتنفيذ البرهان يا آمر البلدة ، قال الأخير : إذاً ما عليك إلا أن تختار ثلاثة من رفاقك وتنطلقوا للتنفيذ ، ويبقى الآخرون في ضيافتنا حتى تعودوا ، قال ا...

الشمعة بقلم الأستاذ حسين عبدالله جمعة -

الشمعة هي شمعة تضيء العقل والقلب والمعنى... ذلك المعنى الذي لا يدركه إلا من امتلأت قلوبهم بالإيمان والمعرفة الحقيقية للسلام والإنسانية. فالشمعة لا تبدد الظلام من حولها فحسب، بل تذكرنا بذلك الظلام الأعمق الساكن في بعض العقول والقلوب، حيث القسوة والتعصب والانغلاق. وفي رومنسيتها التي افتقدناها منذ زمن، تعيدنا الشمعة إلى أيام السهر الجميل، والحكايات الدافئة، والكلمات التي كانت تصل من القلب إلى القلب، قبل أن تسرقنا سرعة الحياة وضجيج التكنولوجيا من أنفسنا ومن بعضنا البعض. هي لحظة صفاء وتأمل، تحاكي الوجدان والسكون، وتدعونا إلى أن نتعرف إلى ذواتنا من جديد، وأن نسأل أنفسنا: من نكون؟ وماذا نريد أن نكون؟ ومع احتراق كل شمعة، اجلس قليلاً وتأمل. استرجع ما مر بك من أحداث ومواقف، وفكر أين أصبت وأين أخطأت. تذكر دائمًا أن الكمال ليس للبشر، وأن الإنسان يتعلم من عثراته أكثر مما يتعلم من نجاحاته. اجعل من نفسك شمعة. شمعة تنير طريقًا، أو تخفف عتمة، أو تمنح أملاً لمن أوشك أن يفقده. جدد نفسك مع كل صباح جديد، والبس ثوب النقاء والأمل والإخلاص، فنحن جميعًا عابرون في هذه الدنيا؛ الغني والفقير، القوي والضعيف، الطفل...

القطار الذي تبدل صمته بقلم الكاتبة منى دخيل

بقلم أمل زواتي

"من أخبرك قبلي " أني قد اتيت في ذات مقعدنا تحت الشجرة اياها التي تعرف ؟ ضاقت الطرقات مذ غادرتها واعتزل العشاق ترانيم الحنين وقلبك جاحد لا يلين اخبرني حمام زاجل بعناوين قصائدك وكيف محوت اسمي من سطورك واستبدلتني بما لا يشبهني من صفات تظن انك انتصرت على من تنتصر ؟ وقلبك المكسور وروحك بلا حياة تنتظر في حفرة النكران دُفنتَ مكتوب على شاهد القبر طلاسم فراق ان لا نلتقي وافترقنا بقيتُ انا  أجالس الظل الرقيق  بذات المقعد  انتقي من الذكريات اجملها  واكتب في قصاصاتي أعذب الأشواق  حين أُنهي رسم الكلام  أُغلق دفتري  اعود لذاتي بلا وعود  احتسي أواخر السكر في كأس الهوى  أمل زواتي