المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2024

حبيب الخالق كلمات سعيدة الدعيكري

 حبيب الخالق في ذاك اليوم انشق إيوان كسرى  يوم ولد من به الرب أسرى  انشق القمر لبهائه  و ظهرت معجزات أخرى  سعد أهل البيت لميلاده  و كان لهم خير بشرى  امتلأ المكان بنوره و سقطت التميمة من يده الصغرى  وفي السماء بزغ نجم ساطع  معلنا ميلاد العز و التقوى  و بمكة سقطت الأصنام  دلالة على ميلاد قوة عظمى  و جفت بحيرة ساوة في العراق  كان من جفافها عبرة و مغزى  و سطع من مكة نور عظيم  لمولد رسول الإنس و الجن و الثرى  نعانقك حبيبي كأنك بيننا  فديتنا بالأهل و الروح و الضنى  مهدت لنا طريق الإسلام  فامتلأ القلب هداية و حبا ومنى  فجئناك طوعا طوعا طوعا  يا أعظم خلق الله يا مبجلى بقلم سعيدة دعيكري

كلمات الكاتب د. محمد مكي

 خاطرتي ثلاثون بيتا  في مدح الحبيب   صلى الله عليه وسلم..ﷺ -------------- مـا يـفعل الـشعر والأشـواق تعترك؟!     ...      صـلـى الإلــه وصـلى الـكون والـملك نــورَ الـسـماء ســراجَ الـكون رحـمتَه     ...      وحـيَ المليك بروض الحب نحتبك ! هـدي الـسماء .. ووحي الحق يعرفه     ...      مــا زاغ فــي بـصـر .. يـدنو فـيمتلك مــن ذا يـشـاركه الـعـلياء فـي ألـق؟!     ...      طـابـت بـشـاشته مــا انـتـابها حـلـك إســـــــراؤه درر مـــعــراجــه عـــبـــر     ...      في قاب قوسين كم يعلو ويشترك؟! مــن يـشـهد الـغـار أن الـنـور شـرفه!     ...      أو يـشـهد الــدرب والأعــداء تـفترك! قـالوا صـغ الـشعر لـو أحـظى بقافية     ...      مــدادهـا الــحـب والآفــاق والـفَـلك! حـروفـها الـتـبر والأغـصـان مـصغية     ...      كـــل الـبـحـور وآي الــشـوق...

قصة قمر في سماء الحياة بقلم الكاتبة نورة طلحة من المغرب

صورة
صغيرة محاطة بالجبال الشامخة والحقول الواسعة، عاش فلاحان بسيطان، عليّ وزوجته أمينة. كانا يعملان بجدٍ في حقولهما، يزرعان الأرض بحب ويرويانها بعرق جبينيهما، وكأنهما يخطّان قصتهما بين سنابل القمح وأشجار الزيتون. ورغم حياتهما البسيطة المملوءة بالعطاء، كان ينقصهما شيء واحد: طفل يملأ البيت بالحياة والضحك. كل مساء، كان عليّ يجلس على عتبة البيت، ينظر إلى السماء التي تزينها النجوم، ويتنهد. كان يقول بصوتٍ ملؤه الأمل والحنين: "متى سنرزق بطفل يملأ حياتنا مثل هذه النجوم التي تزين السماء؟". وكانت أمينة، بقلبها الصابر، تبتسم رغم ألمها، وهي تدعو الله أن يحقق لهما هذه الأمنية. مرت السنوات كأوراق الخريف المتساقطة، واحدة تلو الأخرى، دون أن يشعرَا بفرحة الولادة. حتى كاد الحزن أن يتسلل إلى قلبيهما، لولا إيمانهما العميق بأن الفرج قريب. وفي يوم من الأيام، بعد سنوات طويلة من الانتظار والصبر، أشرقت شمس جديدة في حياتهما. أمينة، التي كانت ترى الحقول بألوان باهتة، اكتشفت أنها تحمل بين أحشائها سر الحياة، طفلاً كان يخفيه القدر لهما طوال هذه المدة. وكما يضيء القمر ليلة مظلمة، جاء طفلهما "ياسين" لي...

نسمات الصباح بقلم الكاتبة حجاج اول عويشة من الجزائر

 نسمات الصباح  النفس تنفر من بيت الذل و لو كان من ذهب  و تأوي الى بيت العز و لوكان من خشب بساطة و صدق و قلب طيب  سند و رفيق في أوج التعب  يتجاوز عن زلاتك منك لا يغضب  يتمنى لك الخير و جزيل الكسب  لا حقد لا صغينة و لا عتب  كزخات مطر تنزلها السحب  و الحمد لله كل أحبتي أخلاق و أدب  شكرا يا الهي أنت من تهب  و احفظنا ممن الفرحة يسلب من يكّن لك مشاعرا و حب  لا يسقيك سماّ في كأس يصّب  و لتدميرك يتأهب يمزجه بنكهات الغدر و الكذب  يتمنى سقوطك و يترقب  يتصيّد هفواتك عن كثب  يلومك و يعاتب  بسبب و دون سبب  لا يتغير فالطبع غالب الناكر   حقا أمره عجب  إخلاصه  مرهون بالعرض و الطلب  ان انقضت المصالح فر و هرب بقلم حجاج أول عويشة الجزائر 🇩🇿

سأعود يوما بقلم الكاتبة بشرى الطالبي

صورة
 سأعود يوما أمام عيني،  صلبوا جاري...  وحاولوا عبثا،  وأد أفكاري...  فوق رأسي،  هدموا سقف داري...  ومزقوا بالسوط،  جسدي العاري...  سرقوا أمني،  وأماني وقراري... اغتصبوا حلمي،  أرضي وأشجاري...  صادروا خبزي، ومائي وأشعاري...  رحٍّلوني وأخي،  خارج أسواري... حملت معي،  كل قهري ومراري...  قطعت وعدا،  ووعدي سيظل ساري... ذات يوم،  سأعود إلى أمي ودياري... ✍️ بشرى طالبي

بقلم الكاتبة حجاج اول عويشة

صورة
 سنعود.......  شعب أبيّ كريم  احتلّه كيان صهيوني أثيم  يهوى الظّلم و التّعتيم  غايته البطش و التّقسيم  لأرض الأنبياء و مسرى الرّسول الكريم  قتل،  تدمير و تحطيم  أسر،  تجويع و تهشيم  أمام أنظار عالم عقيم  يكتفي بالتّنديد و التّقييم  كأنّه مقعد سقيم  مقاومة فلسطينيّة محكمة التّنظيم  تضرب العدوّ في الصّميم ينصرهم ربّ رحيم  قوافل من الشّهداء و ألف ألف يتيم  مبشّرون بجنّات النّعيم  يُسقون كوثرا و تسنيم  وكلّ خائن للقضيّة لئيم  مصيره الخزي و الجحيم  فالأعمال بالخواتيم  مهما كان الجرح أليم  إنّها القدس و ليست أورشليم  رغم أنف المعتدي الخصيم  سينصرها السّميع العليم  و صوت الآذان فيها يُديم  بقلم حجاج أول عويشة...الجزائر 🇩🇿

بقلم الكاتب حسن المازوني من المغرب

صورة
 تلتصق الأشلاء بالجدران ويمتزج الدم بالتراب كتوقيعات على الحضور والوجود وصراخ أطفال يكسر السكينة التي عرفتها المنطقة قبل ان تطأها أقدام الغدر والهمجية،لكن هناك يمام ينشد نشيد التحدي، يتجول عبر الأزقة والدروب، يكسر للذئاب النيوب ، يعلن عن ميلاد جديد في الأفق، وعن دماء أخرى ستتدفق لتطهير فلسطين من نجاسة القذرين ، فالزيتون والزعتر يرفضهم، والهواء مر في خياشيم أنوفهم يقهرهم ،والكوفية ترجف فرائصهم ، وتغني غناء الاستمرار والوجود. حسن المزوني..المغرب

بقلم الكاتبة حجاج أول عويشة.. الجزائر

 فلسطين نصر قادم  بإذن الله الواحد العالم ابنك لم يستسلم  ابتسامة على وجنتيه يرسم  يحمل مفتخرا العلم  فالأبيض فلسطين ستسلم  و الأخضر ارض مباركة و أمل دائم  و الأسود خذلان عربي قاتم و الاحمر دم شهيد في الجنان ينعم ابن الاشاوس يعلم  مهما طال ظلم المستعمر الغاشم  و سكت كل العالم  مهما طال الوجع و الألم  و واصلوا القصف و الهدم  و هجرونا للمخيم  لكن شعبنا لن يستسلم  سيظل يقاوم  في خنادق الموت نداهم  جرذانا جبانة تساوم  يا عرب ذات يوم  سأحمل غصن زيتون و حمام  يرفرف معلنا السلام  بعد أن يرفع العدو راية الانهزام  دوام الحال من المحال،  ستنقلب الأيام . سنطرد شرذمة اللئام  من مسرى الرسول عليه السلام 

بقلم الكاتب حسن زالغي المغرب

 باقون في أرضنا لا لن تهون إنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون لا بأس أخي لا بؤس أخي إنا باقون ما بقيت آيات الإسراء وما بقي اللوح المكنون إنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون وسينبت برعُمنا أقوى من كل المسكر والأفيون وسنظهر من جبل الكرمل من زهر الفيجن والليمون من كل سنابل بيت المقدس أغنية تنشد باقون من جبل النار وغزة هاشم

فلسطين بقلم الكاتبة أمل زواتي من الأردن

 #فلسطين_أُمي فلسطين داري ودرب إنتصاري أول القصائد التي تغنينا بها مذ نعومة أيامنا . وصوتي الجميل وأنا اصهل فرسة رغم اني لم أكن اعرف من أو ماذا فلسطين!  وبذات الصف ننشد :ماما ماما يا أنغاما  ما كنا نفرق كلتاهما،فقد كنت أُحب الغناء وكلهم يقولون لي: صوتك جميل! وكذا صوت أُمي ! هي أيضا صدحت الصوت حين غافلتها النار فاحترقت كما صوت الآف الأمهات يزغردن لمواكب الأبناء والشهداء !. فلسطين أُمي  التي احترقت وتغيرت ملامحها ،لكن فلسطين قوية وأُمي لم تقوى على الألم . تركت أُمي وصية أخبرتني الا الآعب الفجار وحرصتني:إياكِ إياكِ والغرباء ،لا تلعبي بالنار . كنت أطرق الرأس خوف الحياء أن أنظر لوجهها فأخاف ألا تكون أُمي ! هي أُمي وإن تغيرت رسمة العين والشفة واللسان التي طالما لعقت أطراف الجراح وأخرجت شعثة العود العالقة في قدمي الصغيرة . تواضع الام محبة تواضع الام حنان  بتواضعها تدرج على يديها الكاتب الاستاذ والعامل والفنان والمعلمة وانا.  صبرت أُمي لكن ليس كصبر فلسطين ! صبرُ أُمي بشري آدمي أما فلسطين فصبرها مطلق أبدي. هذا وقد حرر الموت أُمي فغادرتنا إلى الرحيم أما فلسطين فباقية...

مجلة الادب العربي العدد الاول

صورة
تحميل