فلسطين بقلم الكاتبة أمل زواتي من الأردن
#فلسطين_أُمي
فلسطين داري ودرب إنتصاري
أول القصائد التي تغنينا بها مذ نعومة أيامنا .
وصوتي الجميل وأنا اصهل فرسة رغم اني لم أكن اعرف من أو ماذا فلسطين!
وبذات الصف ننشد :ماما ماما يا أنغاما
ما كنا نفرق كلتاهما،فقد كنت أُحب الغناء وكلهم يقولون لي: صوتك جميل!
وكذا صوت أُمي !
هي أيضا صدحت الصوت حين غافلتها النار فاحترقت كما صوت الآف الأمهات يزغردن لمواكب الأبناء والشهداء !.
فلسطين أُمي
التي احترقت وتغيرت ملامحها ،لكن فلسطين قوية وأُمي لم تقوى على الألم .
تركت أُمي وصية أخبرتني الا الآعب الفجار وحرصتني:إياكِ إياكِ والغرباء ،لا تلعبي بالنار .
كنت أطرق الرأس خوف الحياء أن أنظر لوجهها فأخاف ألا تكون أُمي !
هي أُمي وإن تغيرت رسمة العين والشفة واللسان التي طالما لعقت أطراف الجراح وأخرجت شعثة العود العالقة في قدمي الصغيرة .
تواضع الام محبة
تواضع الام حنان
بتواضعها تدرج على يديها الكاتب الاستاذ والعامل والفنان والمعلمة وانا.
صبرت أُمي لكن ليس كصبر فلسطين !
صبرُ أُمي بشري آدمي أما فلسطين فصبرها مطلق أبدي.
هذا وقد حرر الموت أُمي فغادرتنا إلى الرحيم أما فلسطين فباقية بقاء الأرض والسماء .
محبة لأُمي ولفلسطين معا
محبة لفلسطين وأُمي بالتناوب أزرع القبلات على راحتي الكف إمتنانا لكلا الاحضان الرؤوفة .
فلسطين أُمي محبة
فلسطين أُمي شامخة
وكما أنا لأُمي مولودتها المدللة، لفلسطين أبناء كثر.
يعشقون الأرض أُماً فهي قطعة من جنة الخلد، وأمي في حما الرحمن
تعليقات
إرسال تعليق