المشاركات الشائعة من هذه المدونة
لا إفراط ولا تفريط بقلم الأستاذة فاطمة صالح هلال
ان تزرع خيرا وحبا وعطاء أينما مررت،هذا جيد جدا ومحمود. أن تسرف في العطاء هذا أيضا من شيم الكرام،الطيبين.ولكن حذاري،ثم حذاري من بعض المنتفعين وتصرفاتهم اللامنطقية. فالمتلقي يجب عليه أن يفهم ويستوعب بأن ذلك الكرم والجود فضلا وليس امرا ولا ينتظر من السخي أن يكون تابعا له،يمده بما يشاء وقتما يشاء وكيفما يريد. لأنه إذا ما وصل إلى هذا الحد سيوصف باوصاف لا تليق بالبشر الاسوياء وسيكون من الانتهازيين،الطماعين.كما أن هذه التصرفات لا تمت للأخلاق الحميدة بأية صلة بل تجعل صاحبها في أدنى درجات السلم الاجتماعي. لأنه يفتقر الي القناعة والرقي. والكريم،المعطاء من واجبه أيضا عدم الإسراف في ذلك حتى لا يتعرض للاستغلال الفاحش من قبل بعض المتسلقين تونس 08-01-2026
الشمعة بقلم الأستاذ حسين عبدالله جمعة -
الشمعة هي شمعة تضيء العقل والقلب والمعنى... ذلك المعنى الذي لا يدركه إلا من امتلأت قلوبهم بالإيمان والمعرفة الحقيقية للسلام والإنسانية. فالشمعة لا تبدد الظلام من حولها فحسب، بل تذكرنا بذلك الظلام الأعمق الساكن في بعض العقول والقلوب، حيث القسوة والتعصب والانغلاق. وفي رومنسيتها التي افتقدناها منذ زمن، تعيدنا الشمعة إلى أيام السهر الجميل، والحكايات الدافئة، والكلمات التي كانت تصل من القلب إلى القلب، قبل أن تسرقنا سرعة الحياة وضجيج التكنولوجيا من أنفسنا ومن بعضنا البعض. هي لحظة صفاء وتأمل، تحاكي الوجدان والسكون، وتدعونا إلى أن نتعرف إلى ذواتنا من جديد، وأن نسأل أنفسنا: من نكون؟ وماذا نريد أن نكون؟ ومع احتراق كل شمعة، اجلس قليلاً وتأمل. استرجع ما مر بك من أحداث ومواقف، وفكر أين أصبت وأين أخطأت. تذكر دائمًا أن الكمال ليس للبشر، وأن الإنسان يتعلم من عثراته أكثر مما يتعلم من نجاحاته. اجعل من نفسك شمعة. شمعة تنير طريقًا، أو تخفف عتمة، أو تمنح أملاً لمن أوشك أن يفقده. جدد نفسك مع كل صباح جديد، والبس ثوب النقاء والأمل والإخلاص، فنحن جميعًا عابرون في هذه الدنيا؛ الغني والفقير، القوي والضعيف، الطفل...

من
ردحذفمجلة في القمة
ردحذف