المشاركات

سيدي الغريب بقلم الأستاذ عبد القادر بوراص

 سيدي الغريب بقلم عبد القادر بوراص أبو إسحاق (المغرب) قصدت حلاق الحي الحاج المقوري نهاية أسبوع ممطر، فأجلسني على كرسي خشبي قديم قِدَمَ دكانه الذي أتى عليه حين من الدهر فحال لون طلاء جدرانه مثل ما حالت صورة الخيول المعلقة عليها منذ عقود، ومازالت أدوات الحلاقة العتيقة حاجزة مكانها في نظام بديع فوق رفوف مهترئة ومتآكلة ملأتها مخلفات الذباب، وفي ركن من المنضدة تربع بشموخ وكبرياء إناء طين مزوق بنقط من مادة القطران وضعه رهن إشارة زبنائه العطشى. كل شيء في هذا الحي تغير باستثناء دكان الحلاق المقوري ومزار سيدي الغريب فأصبحا نشازا وسط عمارات بعدة طوابق ومحلات تجارية كبيرة، وهدمت البنايات الخربة وشيدت فوقها إدارات عمومية وملاعب قرب نموذجية ومؤسسة تعليمية ومسجد.  كَفَّنَ الحاج المقوري نصف جسدي العلوي بقطعة قماش بالية، وبعد أن شحذ مقصا صدئ جزء منه انطلق في مداعبة شعر رأسي الذي غزاه الشيب، ثم حدثني قائلا: أتعلم من أين استمد هذا الحي اسم "سيدي الغريب" الذي خرج سكانه في مظاهرة احتجاجية عارمة حين قررت السلطات المحلية أن تستبدله باسم الزهور، فخضعوا للأمر الواقع وظل الأمر كما كان، إذ كان قديما أ...

قصة قصيرة بقلم الكاتب هشام أجران من المغرب

 غرقى في بحر الوهم.   فتش جيوبه، لا شيء. المال الذي كان بحوزته، دفعه في الرهان الأخير، ولن يستطيع المشاركة مرة أخرى. أفرغ ما تبقى من كأس الشاي في جوفه، كان باردا، وبلا طعم ولا لذة، لكنه تجرعه في رشفة واحدة، وصورة الرقم  26 الذي راهن عليه قبل لحظات لا تفارق ذهنه وعينيه . -" ابنك مريض جدا، وقد أخبرني الطبيب بضرورة اقتناء هذا الدواء قبل أن تتفاقم حالته، هل سمعت؟ الأمر لا يحتمل التأجيل، إياك ثم إياك أن تقترب من المقهى المعلومة. الدواء، لا تنس. الدواء، الدواء." كلمات زوجته ترن في مسامعه من جديد، كانت تتحدث بنبرة جديدة لم يألفها، نبرة امرأة تعبت من تحمل حماقات زوج ، تعود أن يخسر أمواله في لعبة حظ، ويخسر في المقابل حياته وأسرته، ما دام الحظ لم يبتسم له يوما. - " الدواء... الدواء". ترددت الكلمة في دواخله. - " لكنني لا أملك شيئا." حوار داخلي قاس يعيشه، وينخرط فيه مرغما. وتساءل في لحظة: " أين يمكنني أن أجد المال؟" - " سألجأ للحل المتبقي إذن."، اتخذ القرار النهائي في نفسه دائما. وأخرج من جيب سترته دفتر شيكات مهترئ، ثم جر خطواته المتعبة نحو محل كبي...

مهلا أيها الخريف بقلم عبد العزيز حنان

 مهلاً ، أيها الخريفُ ...!!! ******* كَــزَحْــفِ ، أسْرابِ الجرادِ ... تُهاجمني ، تُحاصرني ، مِن ضَراوتِها الأحزانُ .. ******* كَـتَساقُـطِ ، أوْراقِ الخريفِ ... تتهاوى بالذّاتِ ، تَـذْبلُ الأحلامُ ، و تتلاشى من باقة العمرِ ، مِن بريقها الألوانُ . ******* ما الذي أريدُ ، مِن زمني ؟؟؟ غير الذي كانَ . و ما يُجْـــدي ، التَّمنِي ؟؟؟ و كلُّها أعمارٌ ... تمُــرُّ كسحابٍ عاقِــــرٍ . و سراب تَشَوُّقٍ ، وَأَدَتْها السِّنونُ و الأزمانُ . ******* ما الذي أريدُ من زمني ؟؟؟ أحلامٌ يضيق ، الفؤادُ بها . و محبَّةٌ ، تَسَـعُ الكون ... و آمالٌ كِـثــــارٌ ... ما احْتَمَلتْها الأوْرِدَةُ منِّي ، و ضاقَ من وفْرتِها ... بقلبي الشَّرْيانُ . ******* مهلاً ، أيُّها الخريفُ ...!!! و كأنِّي بكَ ، مَلَــكُ الموْتِ . حَـــلَّ بِسِجِلِّه ، أجَلِي . فجاء للتَّنْفيذ ، و ما عليه إلاّ الإِذْعانُ . ******* مهلاً ، أيّها الخريفُ ...!!! أمَا بِشِعابِ سمائِك ؟، انْفراجات ٌ؟؟؟ تُدْفئني الشّمسُ، مِن ضِيقِ مَساحاتِها ... و تُطْربُني ، مِن غضبِها .. مِن ثورتِها ... مِن رفضِها ... الأحْجارُ ... و الأشْجارُ و الأغْصانُ ؟...

قلب وجيف كلمات الكاتب عبد الوهاب السّملالي من المغرب

 " قَلبٌ وَجيف"                                   *** وَجَفَ القَلبُ لِرُؤية البَدر، في طَلعَتِك.. وساحَ بي الحُبُّ الجميل.. رَجَفَ القلبُ مِن شدّة الخَوف، على عَثرَتك.. لِيَخطُوَ كَعبُ الغَزال، على بِساط عَيشي المَليل.. حبيبَتي الغَرّاء.. مَن أنتِ؟. مِن أينَ أنتِ؟!.  لِمَ أنتِ؟!.  وبِسِحرِكِ أنتِ؛ قَيَّدتِ مِعصَمِي، وسَلَبتِ حُرّّيّّتي الطلقاء.. أيتُها النَّعمَاء.. مِن ربِّ السّماء.. سُبحان مَن أبدَعَ الثُّرَيَّا، في سَناكِ.. سُبحانَ مَن أماتَني في نورِ المُحَيّا، وأَحياكِ.. سُبحانَ مَن سَلَبَنِي مِفتاحَ قَلبي..  وأعطاكِ..  فعِشتُ في كَرَمِ الرَّبِّ الجَليل..   أيّها الفَرَحُ الذي يَغزُو حَزَنِي.. أيّها الدِّفءُ الذي يُنعِشُ بَدَني.. أنتِ طريقُ أمَلي الأَسيل.. آهٍ على العِشقِ لمّا يَأخذُنِي إليكِ.. في بُحورِ عَينَيكِ.. فأسبَحُ في السَّنا.. وأُسَبِّحُ لِربِّ السّما.. فأَغرَقُ مَهمَا جَذَفَت أَجنِحَةُ كِبريائي.. في سِحر الأَجفان.. وأُسلِمُ للّهِ أَمرِي في حُبِّكِ الفتّا...

رغيف ساخن كلمات الكاتبة محو خديجة من المغرب

 رغيف ساخن* كان رجلا وقورا، له لحية حمراء يواظب على تخضيبها بالحناء كلما بهت لونها، يرتدي نظارة طبية التي دأب على ارتداءها منذ طفولته ،بسبب حادث وقع له أضر بعينيه،لكن بصيرته  تنير له ماخفي من أمور ، فهو إمام لمسجد قريته،يحترمه أهل القرية صغيرا وكبيرا،يدرس الصغار القرآن الكريم،ويسهر على تحفيظهم  كل مساء ،يستظهر الأطفال ،واحدا تلو الآخر وكلما أخطأ أحد منهم،نهره وصوب عصاه الطويلة نحو رأسه، أحيانا يأتي سكان القرية،من جيرانه ليحدثوه في أمر خاص ،شجار وقع بين  الجيران ،أو خصام زوج مع زوجته،يستمع لهذا وذاك،ويحاول أن يقدم الحلول في المنازعات، يعتبروه أهل القرية ،الرجل الصالح ذو البركة الربانية ،فهو فقيه ،وحافظ لكتاب الله، أحيانا يزوره أحد أصدقائه ،وهو رجل مسن ،سلم لأبنائه مسؤولية القيام بأعمال الحقل، من حرث وزراعة وجلب للماء وتسوق ،الآن هو في فترة نقاهة مفتوحة ،كلما أحس بالملل ،لبس جلبابه الصوفي،وبلغته الصفراء وتأبط عصا يتوكأ عليها ،سماها رجله الثالثة،فهو ضحية ضربة قوية من طرف ثور هائج،كان  من بين الدواب التي يربيها في حظيرته أيام كان رجلا قويا، ترجل الرجل بخطوات مسرعة ن...

كلمات الكاتبة أ/هناء الشبراوي من فلسطين

 في عمق الحياة بعد النجاة       ** السلام الداخلي** في زحمة الحياة وصخبها  تتوق النفس للهدوء  هدوء لايشوبه ثرثرات النفس وحديثها السلبي حيث الأماكن الهادئة والأرواح المتآلفة يسكن السلام الداخلي  وهو شعور جميل لايرتبط بأشخاص أو أحداث أو أشياء مادية جوهره الالتحام مع الذات بعيدا عن ضجيج  الحياة وصخبها شعور يأخذك لعالم آخر من الصفاء الذهني والروحي يتخلله حب الله وحب الخير وعدم إقحام النفس وإرهاقها في متابعة  الأحداث والمشاكل  المحلية والعالمية  فقط ركز على صلاح بيتك وأسرتك وهنا لا أقصد الإنسلاخ من أمور دينك ودنياك ولكن لاتحمل النفس فوق طاقتها  أيضا من دعائم السلام الداخلي التطوير الدائم والمستمر لقدراتك ومهاراتك والتغذية الراجعة لنظام حياتك وعلاقاتك سعيا لتحقيق وتقدير ذاتك فإن وصلت لهذه المراحل ازدت سلاما وعمقا وثباتا وطمأنينة للنفس فتشعر وكأنك شجرة راسخة لاتهزها رياح المواقف  ومهما عصفت بك أعاصير الحياة ستبقى شامخا كالجبال الراسيات و تذكر دوما أنت مصدر النور السعادة  لنفسك  فاصنعها ولا تجلس على رصيف الانتظار تس...

في ذكرى المصطفى بقلم الكاتبة حجاج اول عويشة من الجزائر

 في ذكر المصطفى  عشق اللّقاء سكن الفؤاد شوق لرؤية  النّبي محمدّ فذكره في العالمين مخلّد  ويبصر بنور محيّاه كلّ أرمد  شفيع الأمة وقائدها الأوحد  ودليلنا للجنان والسّؤدد  جاءنا بالإسلام فالله نشكر ونحمد  نور في ظلمات الدّجى وفرقد  يابشرى لمن اتّبّع الهدى  ولكلّ وَرِعٍ متعبّد  ومن سكن روحه عشق أحمد يُسقى من كوثره ويسعد  عطّر فاك بالصّلاة عليه أبدا  وبسيرته المباركة تقيّد ثوب الحياء والقناعة ارتدي  داوم على صلاتك في المسجد  واجعل القرآن خير فرقد  سبّح الله العظيم الواحد عامل النّاس بكّل بحبّ وتودّد  ولاتلبس ثوب الحاسد الحاقد وكلّ لئيم عن دربه حاد  وكلّ جائر أثيم معتدي عاش البؤس وحلمه تبدّد  دنياه شقاء وآخرته مدحض مفنّد بقلم حجاج أول عويشة الجزائر 🇩🇿

حبيب الخالق كلمات سعيدة الدعيكري

 حبيب الخالق في ذاك اليوم انشق إيوان كسرى  يوم ولد من به الرب أسرى  انشق القمر لبهائه  و ظهرت معجزات أخرى  سعد أهل البيت لميلاده  و كان لهم خير بشرى  امتلأ المكان بنوره و سقطت التميمة من يده الصغرى  وفي السماء بزغ نجم ساطع  معلنا ميلاد العز و التقوى  و بمكة سقطت الأصنام  دلالة على ميلاد قوة عظمى  و جفت بحيرة ساوة في العراق  كان من جفافها عبرة و مغزى  و سطع من مكة نور عظيم  لمولد رسول الإنس و الجن و الثرى  نعانقك حبيبي كأنك بيننا  فديتنا بالأهل و الروح و الضنى  مهدت لنا طريق الإسلام  فامتلأ القلب هداية و حبا ومنى  فجئناك طوعا طوعا طوعا  يا أعظم خلق الله يا مبجلى بقلم سعيدة دعيكري

كلمات الكاتب د. محمد مكي

 خاطرتي ثلاثون بيتا  في مدح الحبيب   صلى الله عليه وسلم..ﷺ -------------- مـا يـفعل الـشعر والأشـواق تعترك؟!     ...      صـلـى الإلــه وصـلى الـكون والـملك نــورَ الـسـماء ســراجَ الـكون رحـمتَه     ...      وحـيَ المليك بروض الحب نحتبك ! هـدي الـسماء .. ووحي الحق يعرفه     ...      مــا زاغ فــي بـصـر .. يـدنو فـيمتلك مــن ذا يـشـاركه الـعـلياء فـي ألـق؟!     ...      طـابـت بـشـاشته مــا انـتـابها حـلـك إســـــــراؤه درر مـــعــراجــه عـــبـــر     ...      في قاب قوسين كم يعلو ويشترك؟! مــن يـشـهد الـغـار أن الـنـور شـرفه!     ...      أو يـشـهد الــدرب والأعــداء تـفترك! قـالوا صـغ الـشعر لـو أحـظى بقافية     ...      مــدادهـا الــحـب والآفــاق والـفَـلك! حـروفـها الـتـبر والأغـصـان مـصغية     ...      كـــل الـبـحـور وآي الــشـوق...

قصة قمر في سماء الحياة بقلم الكاتبة نورة طلحة من المغرب

صورة
صغيرة محاطة بالجبال الشامخة والحقول الواسعة، عاش فلاحان بسيطان، عليّ وزوجته أمينة. كانا يعملان بجدٍ في حقولهما، يزرعان الأرض بحب ويرويانها بعرق جبينيهما، وكأنهما يخطّان قصتهما بين سنابل القمح وأشجار الزيتون. ورغم حياتهما البسيطة المملوءة بالعطاء، كان ينقصهما شيء واحد: طفل يملأ البيت بالحياة والضحك. كل مساء، كان عليّ يجلس على عتبة البيت، ينظر إلى السماء التي تزينها النجوم، ويتنهد. كان يقول بصوتٍ ملؤه الأمل والحنين: "متى سنرزق بطفل يملأ حياتنا مثل هذه النجوم التي تزين السماء؟". وكانت أمينة، بقلبها الصابر، تبتسم رغم ألمها، وهي تدعو الله أن يحقق لهما هذه الأمنية. مرت السنوات كأوراق الخريف المتساقطة، واحدة تلو الأخرى، دون أن يشعرَا بفرحة الولادة. حتى كاد الحزن أن يتسلل إلى قلبيهما، لولا إيمانهما العميق بأن الفرج قريب. وفي يوم من الأيام، بعد سنوات طويلة من الانتظار والصبر، أشرقت شمس جديدة في حياتهما. أمينة، التي كانت ترى الحقول بألوان باهتة، اكتشفت أنها تحمل بين أحشائها سر الحياة، طفلاً كان يخفيه القدر لهما طوال هذه المدة. وكما يضيء القمر ليلة مظلمة، جاء طفلهما "ياسين" لي...

نسمات الصباح بقلم الكاتبة حجاج اول عويشة من الجزائر

 نسمات الصباح  النفس تنفر من بيت الذل و لو كان من ذهب  و تأوي الى بيت العز و لوكان من خشب بساطة و صدق و قلب طيب  سند و رفيق في أوج التعب  يتجاوز عن زلاتك منك لا يغضب  يتمنى لك الخير و جزيل الكسب  لا حقد لا صغينة و لا عتب  كزخات مطر تنزلها السحب  و الحمد لله كل أحبتي أخلاق و أدب  شكرا يا الهي أنت من تهب  و احفظنا ممن الفرحة يسلب من يكّن لك مشاعرا و حب  لا يسقيك سماّ في كأس يصّب  و لتدميرك يتأهب يمزجه بنكهات الغدر و الكذب  يتمنى سقوطك و يترقب  يتصيّد هفواتك عن كثب  يلومك و يعاتب  بسبب و دون سبب  لا يتغير فالطبع غالب الناكر   حقا أمره عجب  إخلاصه  مرهون بالعرض و الطلب  ان انقضت المصالح فر و هرب بقلم حجاج أول عويشة الجزائر 🇩🇿

سأعود يوما بقلم الكاتبة بشرى الطالبي

صورة
 سأعود يوما أمام عيني،  صلبوا جاري...  وحاولوا عبثا،  وأد أفكاري...  فوق رأسي،  هدموا سقف داري...  ومزقوا بالسوط،  جسدي العاري...  سرقوا أمني،  وأماني وقراري... اغتصبوا حلمي،  أرضي وأشجاري...  صادروا خبزي، ومائي وأشعاري...  رحٍّلوني وأخي،  خارج أسواري... حملت معي،  كل قهري ومراري...  قطعت وعدا،  ووعدي سيظل ساري... ذات يوم،  سأعود إلى أمي ودياري... ✍️ بشرى طالبي

بقلم الكاتبة حجاج اول عويشة

صورة
 سنعود.......  شعب أبيّ كريم  احتلّه كيان صهيوني أثيم  يهوى الظّلم و التّعتيم  غايته البطش و التّقسيم  لأرض الأنبياء و مسرى الرّسول الكريم  قتل،  تدمير و تحطيم  أسر،  تجويع و تهشيم  أمام أنظار عالم عقيم  يكتفي بالتّنديد و التّقييم  كأنّه مقعد سقيم  مقاومة فلسطينيّة محكمة التّنظيم  تضرب العدوّ في الصّميم ينصرهم ربّ رحيم  قوافل من الشّهداء و ألف ألف يتيم  مبشّرون بجنّات النّعيم  يُسقون كوثرا و تسنيم  وكلّ خائن للقضيّة لئيم  مصيره الخزي و الجحيم  فالأعمال بالخواتيم  مهما كان الجرح أليم  إنّها القدس و ليست أورشليم  رغم أنف المعتدي الخصيم  سينصرها السّميع العليم  و صوت الآذان فيها يُديم  بقلم حجاج أول عويشة...الجزائر 🇩🇿

بقلم الكاتب حسن المازوني من المغرب

صورة
 تلتصق الأشلاء بالجدران ويمتزج الدم بالتراب كتوقيعات على الحضور والوجود وصراخ أطفال يكسر السكينة التي عرفتها المنطقة قبل ان تطأها أقدام الغدر والهمجية،لكن هناك يمام ينشد نشيد التحدي، يتجول عبر الأزقة والدروب، يكسر للذئاب النيوب ، يعلن عن ميلاد جديد في الأفق، وعن دماء أخرى ستتدفق لتطهير فلسطين من نجاسة القذرين ، فالزيتون والزعتر يرفضهم، والهواء مر في خياشيم أنوفهم يقهرهم ،والكوفية ترجف فرائصهم ، وتغني غناء الاستمرار والوجود. حسن المزوني..المغرب

بقلم الكاتبة حجاج أول عويشة.. الجزائر

 فلسطين نصر قادم  بإذن الله الواحد العالم ابنك لم يستسلم  ابتسامة على وجنتيه يرسم  يحمل مفتخرا العلم  فالأبيض فلسطين ستسلم  و الأخضر ارض مباركة و أمل دائم  و الأسود خذلان عربي قاتم و الاحمر دم شهيد في الجنان ينعم ابن الاشاوس يعلم  مهما طال ظلم المستعمر الغاشم  و سكت كل العالم  مهما طال الوجع و الألم  و واصلوا القصف و الهدم  و هجرونا للمخيم  لكن شعبنا لن يستسلم  سيظل يقاوم  في خنادق الموت نداهم  جرذانا جبانة تساوم  يا عرب ذات يوم  سأحمل غصن زيتون و حمام  يرفرف معلنا السلام  بعد أن يرفع العدو راية الانهزام  دوام الحال من المحال،  ستنقلب الأيام . سنطرد شرذمة اللئام  من مسرى الرسول عليه السلام 

بقلم الكاتب حسن زالغي المغرب

 باقون في أرضنا لا لن تهون إنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون لا بأس أخي لا بؤس أخي إنا باقون ما بقيت آيات الإسراء وما بقي اللوح المكنون إنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون وسينبت برعُمنا أقوى من كل المسكر والأفيون وسنظهر من جبل الكرمل من زهر الفيجن والليمون من كل سنابل بيت المقدس أغنية تنشد باقون من جبل النار وغزة هاشم

فلسطين بقلم الكاتبة أمل زواتي من الأردن

 #فلسطين_أُمي فلسطين داري ودرب إنتصاري أول القصائد التي تغنينا بها مذ نعومة أيامنا . وصوتي الجميل وأنا اصهل فرسة رغم اني لم أكن اعرف من أو ماذا فلسطين!  وبذات الصف ننشد :ماما ماما يا أنغاما  ما كنا نفرق كلتاهما،فقد كنت أُحب الغناء وكلهم يقولون لي: صوتك جميل! وكذا صوت أُمي ! هي أيضا صدحت الصوت حين غافلتها النار فاحترقت كما صوت الآف الأمهات يزغردن لمواكب الأبناء والشهداء !. فلسطين أُمي  التي احترقت وتغيرت ملامحها ،لكن فلسطين قوية وأُمي لم تقوى على الألم . تركت أُمي وصية أخبرتني الا الآعب الفجار وحرصتني:إياكِ إياكِ والغرباء ،لا تلعبي بالنار . كنت أطرق الرأس خوف الحياء أن أنظر لوجهها فأخاف ألا تكون أُمي ! هي أُمي وإن تغيرت رسمة العين والشفة واللسان التي طالما لعقت أطراف الجراح وأخرجت شعثة العود العالقة في قدمي الصغيرة . تواضع الام محبة تواضع الام حنان  بتواضعها تدرج على يديها الكاتب الاستاذ والعامل والفنان والمعلمة وانا.  صبرت أُمي لكن ليس كصبر فلسطين ! صبرُ أُمي بشري آدمي أما فلسطين فصبرها مطلق أبدي. هذا وقد حرر الموت أُمي فغادرتنا إلى الرحيم أما فلسطين فباقية...

مجلة الادب العربي العدد الاول

صورة
تحميل

قطار الحياة كلمات سعيدة الدعيكري

 قطار الحياة  جرح في واسعة  لايتفئه ثلج ولا بَرَد  أدماه وأدمله الرفيق  ماذا لك يا قلب أن تهدأ  وأنت من الصدمة لم تستفيق  ربما ينفعك القرار  ربما تهتدي للطريق ربما تجد النسيان  ربما تجد ألف صديق  محطات الحياة شتى  فلا تجعل نفسك ضيقًا  فان فاتك قطار  فقط الحياة دقيقة  بقلم سعيد الدعيكري

ماضر قلبي...ولكن كلمات حسن المستيري من تونس الخضراء

 ما ضرّ قلبي .... و لكن  ما ضرّ قلبي شُحُّ زماني  ولا أمشي قبل الأوان أنا ابن الخضراء فلا تسلي أرض الأشاوس مهدُ الأوطان خبِرْتُ وعْر الدروب و لا أزلْ عند الوغي فارسِ الفرسانِ أَذُودُ أهلي وإن أمطرتْ رماحا باسم الثغر لا دامع عينان بالعزّ والحمد أخترف لقمتي  وَفِِيَّ العهد و ليس بُوَّانِ الجود على يدي تربّى ييتيما من بعد عَرَابةَ الأوْسيِّ و العَبْدانِ أمينَ الجانب تُرْتجى حكمتي يتحابب في مجلس المعاناةّ الحق لي لا يَنْحَنِي أبداً  شديد البئس كالسّيف كالصوّانِ لو تسْألي القِيَمَ وهي منّي تسْتَحِي  لأقسمت ما أنجب كمثله زماني ينهلون نهر سعادتي و إن جفّ لمددت لهم بين النهرين نهرانِ أنا الحسن و إن خابت طِباعُهُمُ لا يُجازي المحسن إلا باحسانِ الحقُ يُعمي أبصارهم وبصائرهم مَسْعُورُ الذِّئاب يجول في القُطعانِ الغُربُ غُرْبٌ فماذا لو غَدَرُوا هل يُسترابُ يوماً نعيق الغربان ما ضرّ قلبي جوْرُ السّنين و لكن اختياره غدرا طعنة الخلانِ بقلمي حسن المستيري  تونس الخضراء

نزهة داخل القلب كلمات وفاء غباشي

 نزهة داخل القلب.. ......................... طيف جامح يراودني  ويسيطر على مخيلتي حيث يتم إدراكي وقلي ولكن هيهات!! وجدت نفسي أغفو  كما المشتاق لسبات عميق ينتزعني عنوة من يقظتي  أرسلتني الى تطبيق خلسة  الى هذا القلب  وقد بدأت تخطو خطوات متثاقلة  مرتعشة متلهفة  تفتش في هذا القلب المتمرد  وما يحتويه من تناقضات هذا القلب بقدر مامنحني تكفيني كاملا  حبا وعشقا سغاني من العذاب لونا  قهرا ومره وذللا  قد وعدنا وصدقا  ثم غدرا لست ادري!! ترى العالم داخل هذا القلب متمردا  سماء هذا القلب صافية بها غيوم العالم أمواج هذا القلب متلاطمة حتى صخورها تثور أيها القلب المتمرد استقم ولا تراوغ  أيها القلب مروجك قد جفت  وامتلأت من أشواك  حتى الصحراء فيك  كشرت عن أنيابها أيها القلب قد ندمت أن تغلت فيك كفى لرؤيةك واعذرنا  يجب من جفوتي أفيك. __________ بقلمي وفاء غباشي

لن أخفيك سرا كلمات حورية قاسمي بن عمرو المغرب

لن أُخفيك سراً سأبوح بكل ما في جُعبتي.. ماعُدت أخشى من الليالي الغسق.. ماعاد الرماد يُعكر صفو رؤيتي.. أنا التي كنت دائماً أرنو من بعيدٍ إلى الشفق.. وأُقدس الكلمات المسافرة...عبر الدهاليز.. أعبر الحنين بجناحي عنقاء أطير بعيداً...بصمت أكتم الكبرياء.. لن أُخفيك سراً.. أنا لم أبق أنا.. كنت يوماً وماعدتُ أنا .. لن أختفي مجدداً وراء مظلتي سأخرج للمطر...أعانق البلل أركض خلف الريح...أصعد بهمة الجبل.. ماعُدت أبحث عن سراب.. كفاني من أيامي الماضية الملل لن أُخفيك سراً...حياتي تاهت يوماً.. وعلت وجهي بشدة حمرةُ الخجل .. أعبر عُباب الحياة بلا مجدافٍ أو حتى أمل.. ضاعت أيامي في الركض كالمجنونة ورائها لأمسك ضباب الوهم.. وأشتري من بائع الحلوى عُلبة ندم.. كفاني لقد سئمتُ الفوضى والألم حين أُسقطت الأقنعة.. وظهر بوضوح قُبح الوجوه.. ما جدوى الكلمات المُنمقة.. ما جدوى الصمت. ما جدوى الصمم.. كنت أُحارب في معركةٍ بمفردي أتخبطُ في العدم.. لن أُخفيك سراً أنا مقبلة..لن أنتظر بزوغ الفجر لأفرح.. سأمشي إليه بلا تردد.. فقد سئمتُ النفاق والخذلان ومعسول الكلم. حورية قاسمي بنعمرو. وجدة (المغرب)

سيل الهدى كلمات عماد فاضل من الجزائر

& سبيل الهدى & خذْ جانباً واكتشفْ منْ طيب الكاسِ واسْلك سبيل الله يا أيها النّاسي وكلّ ناصية أدْرى بما كبرتْ فاللّه بالسّّر علّام وبالنّاس وكلُّ فْلٍ يوم الحشْر مُدّخَرٌ والفصْل يومْئذٌ وزْنٌ بقسْطاسِ طهّر ثيابك منْ عارٍ دنها واهْجر شرور الأذى منْ كل شيء وسْواسِ واجْعلا خطاك على قائمة الخيرات وانفضْ الغبار المآسي عنْ ذوي الباسِ إنَّها لتواضع في العلياء صاحبه والكبْرُ منْقصة للْخافقٍ القاسِي د  فاجْعلْ حياتك بإيمان شارقة وامْلأ رصيدك بالإحْسان للنّاسِ وحسْن وبالظّنّ مجْتهدا عالجْ أمرك في عزْمٍ وحْساسِ ربّ الأنام على الأحْوال مطّلّعٌ  هْو المدبّرُ وهْو الطعمُ الكاسي إفلاسنا الرّجْس والأهْواء تصْنَه فاقْطعْ أصل الهوى عنْ كل أرْجاسِ واصفبرْ لنازلة الأيّام وارْض بما قضية الإله وكنْ كالشّاهق الرّاسي فعزّة النّفْس في المرْضاة منْبعها   والصّبْر منْبعه منْ طول أنْفاسِ يتطلبْ مسارك وافْتحْ للعلا أملا وضعْ نزيف اللّيالي بيْن أْواسِ بقلمي : عماد فاضل (س . ح) البلد: الجزائر  19.08.2024

أطفال يدفعون الثمن كلمات الأديبة إيمان صغير

أطفال يدفعون الثمن بعد أن أخفت حملها لمدة تسعة أشهر جاءها الم الولادة فخرجت  من البيت مسرعة على الساعة الثالثة صباحا تبحث عن مكان تلد فيه بعيدا عن عيون الناس كانت ليلة من ليالي الشتاء الباردة  والبلدة  صغيرة جدا وكل مكان فيها معروف مما زاد الأمر صعوبة، الوجع يشتد ويشتد وهي تمشي بخطوات متثاقلة حتى جاءها المخاض فجلست  خلف حائط بيت مهجور ، ووضعت طفلها بعد عناء وتعب  لفته في ثوب ممزق وتركته هناك ورحلت عائدة إلى بيتها وكأن شيئا لم يكن في الصباح الباكر مر أحد المتسولين بجانب الطفل فأخذه بصمت واختفى عن الأنظار ، كان بالنسبة له ثروة حصل عليها. عاش الطفل عنده حتى صار عمره 5 سنوات ودفعه إلى الشارع حتى يتسول، وإذا لم يأتي له بالنقود يعاقبه بالضرب والجوع، ومن شدة التعذيب هرب الطفل بعيدا ، فصار بيته الشارع  وغذاءه القمامة وكل هذا كان نتيجة العلاقات الغير الشرعية والابتعاد عن تعاليم ديننا الإسلامي بقلمي إيمان صغير المغرب.

طفولة ضائعة بقلم الأديبة مليكة بردال المغرب

طفولة ضائعة لقد دمر الفقر أسرًا عديدة، ولم تستطع الأمهات إطعام أطفالهن. خرج الطفل البريء يرتجف من البرد بملابس بالية وممزقة، يبحث عن لقمة يسد بها جوعه، حتى في القمامة. سُلب الطفل من أبسط حقوقه؛ اللعب، الطعام الصحي، الملابس، والحنان. رغم وجود منظمات عالمية تدافع عن حقوقه، يظل السؤال: من المسؤول؟ هل هي الأسرة التي تتكون من أفراد كثيرين؟ أم هو الأب العاجز عن العمل؟ أو الأم الأرملة أو المطلقة التي لم تجد عملاً؟ أم هي الدولة التي لم تراقب المسؤولين عن حقوق الطفل؟ أم الإنسانية التي ماتت، والضمير الذي دفن؟ رفقًا بأطفالنا وحمايتهم من الضياع، فهم شباب المستقبل.

الجوع المحتوم كلمات الأديبة خديجة الاء الشريف

" صراع مع القدر "    الفقر هو جرح مفتوح في جسد الإنسانية، يعكس أعمق مظاهر الظلم وعدم المساواة. هو ليس مجرد نقص في المال أو الطعام، بل هو حالة من الحرمان المستمر تُفقد الإنسان كرامته وأمله في غدٍ أفضل. عندما نرى طفلاً صغيراً، بملابس رثة وممزقة، يجمع فتات الخبز من الأرض، نحن لا نرى فقط مشهدًا حزينًا، بل نلمس جوهر الفقر نفسه، هذا الطفل يرمز إلى الملايين الذين يعيشون تحت خط الفقر، الذين يعانون يوميًا للحصول على أبسط حقوقهم في الحياة. الفقر يحرم الأطفال من التعليم والرعاية الصحية، ويضعهم في دائرة مغلقة من المعاناة لا نهاية لها. هو العائق الأكبر أمام تحقيق أحلامهم وطموحاتهم، ويقف كحاجز أمام تطور المجتمع وتقدمه، لكن رغم كل هذا، يظل الأمل قائماً. الفقر يمكن محاربته من خلال التضامن والتعاون والعطاء. يجب أن نتذكر أن كل جهد نبذله، مهما كان صغيراً، يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً في حياة شخص محتاج. علينا أن نكون صوتاً لهؤلاء الذين لا صوت لهم، ونعمل جاهدين لخلق عالم أكثر عدلاً ورحمة.       الكاتبة: آمال محمد جغبالة /الجزائر 🇩🇿

صراع مع القدر كلمات الأديبة آمال محمد جغبالة الجزائر

" صراع مع القدر "    الفقر هو جرح مفتوح في جسد الإنسانية، يعكس أعمق مظاهر الظلم وعدم المساواة. هو ليس مجرد نقص في المال أو الطعام، بل هو حالة من الحرمان المستمر تُفقد الإنسان كرامته وأمله في غدٍ أفضل. عندما نرى طفلاً صغيراً، بملابس رثة وممزقة، يجمع فتات الخبز من الأرض، نحن لا نرى فقط مشهدًا حزينًا، بل نلمس جوهر الفقر نفسه، هذا الطفل يرمز إلى الملايين الذين يعيشون تحت خط الفقر، الذين يعانون يوميًا للحصول على أبسط حقوقهم في الحياة. الفقر يحرم الأطفال من التعليم والرعاية الصحية، ويضعهم في دائرة مغلقة من المعاناة لا نهاية لها. هو العائق الأكبر أمام تحقيق أحلامهم وطموحاتهم، ويقف كحاجز أمام تطور المجتمع وتقدمه، لكن رغم كل هذا، يظل الأمل قائماً. الفقر يمكن محاربته من خلال التضامن والتعاون والعطاء. يجب أن نتذكر أن كل جهد نبذله، مهما كان صغيراً، يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً في حياة شخص محتاج. علينا أن نكون صوتاً لهؤلاء الذين لا صوت لهم، ونعمل جاهدين لخلق عالم أكثر عدلاً ورحمة.       الكاتبة: آمال محمد جغبالة /الجزائر 🇩🇿

الأمل في زمن الظلام كلمات الاديب علي ناصر

"الأمل في زمن الظلام" بقلم علي ناصر  في قرية صغيرة دمرتها الحرب، عاشت فتاة شابة تُدعى "ليلى". كانت ليلى تراقب الخراب من حولها والأطفال الذين يعانون من الجوع والبرد. كانت قريتها قد تحولت إلى أنقاض، والأمل يبدو بعيداً كأنه نجم في السماء لا يمكن الوصول إليه. في أحد الأيام، قررت ليلى ألا تستسلم. جمعت الأطفال وبدأت تحكي لهم قصصًا عن أوقاتٍ كانت فيها القرية مليئة بالحياة والبهجة. استخدمت كلماتها كجسر بين الماضي والمستقبل، لتبقي على بصيص الأمل حيًا في قلوب الصغار. بينما كانت ليلى تروي قصصها، جاء رجل مسن يُدعى "عمر" إلى القرية. كان عمر قد فقد عائلته في الحرب، لكنه لم يفقد الأمل. بدأ عمر في زراعة بذور قليلة وجدها في حطام القرية. عمل ليلًا ونهارًا، يعلم الأطفال كيفية زراعة الأرض والاستفادة مما تبقى لديهم. بمرور الوقت، بدأت الأرض تستجيب لجهودهم. نمت الخضروات والفواكه، وبدأ الناس يشعرون بالتحسن. لم يكن الأمر سهلًا، ولكن التعاون والأمل جلبا نورًا في هذا الظلام. كانت ليلى تستمر في قصصها، ولكن هذه المرة كانت تحكي عن الشجاعة والصمود، عن كيفية تحويل الألم إلى أمل والمأساة ...

الصورة تحكي بقلم الأديب إدريس أبو رزق المغرب

الصورة تحكي  في زاوية مظلمة، حيث تتلاقى الجدران المتآكلة مع الأرض الباردة، يجلس طفل صغير متهالك، لم يعرف دفء حضن أمه ولا طعم الطفولة البريئة. جسده النحيل يرتجف من الجوع، وعيناه البريئتان تبحثان في فراغ المكان عن بقايا أمل. في يده الصغيرة، يمسك بقطع من الخبز المتناثر على الأرض، يتناولها وكأنها كنز ثمين، يغلفها بقلبه المكسور قبل أن تصل إلى فمه. في هذه اللحظة، يجسد الطفل الضعيف مرآة لواقع مرير، حيث يحرم من أبسط حقوقه، حق الطفولة البريئة، وحق الشبع، وحق الأمان. كيف لطفلٍ أن يجد الأمل في هذا العالم، وهو ينهش الخبز البارد بيديه اللتين لم تعرفا اللعب يوماً، ولم يلامسا إلا جدران البؤس والحرمان؟ أي قسوة هذه التي تسمح بأن يجوع الصغير، أن يبحث في الأرض عن كسرة خبز تُسكت آلام بطنه؟ كيف يمكن أن تكون الحياة عادلة عندما يجلس طفل بهذا الهزال على أرض باردة، بدلاً من أن يجلس في حضن دافئ؟ تلك النظرة في عينيه تحكي قصة صامتة، لكنها تصرخ في وجه الإنسانية. إنها ليست مجرد نظرة جوع، بل هي صرخة ألم، ونداء استغاثة في عالمٍ لا يسمع إلا أصوات الكبار، متجاهلاً دموع الصغار. إنها نظرة تخترق القلب، تذكّرنا بإنسانيتنا ...

بريق العشق في عينيك كلمات الأديب إدريس أبو رزق

    عيناكِ لؤلؤتانِ في بحرِ الأحلامِ النقيِّ المذهَبِ،   وشفاهُكِ كالوردِ تنطقُ أعذبَ الكلامِ، وتجلبُ للعمرِ الشهبَ.   شعركِ حريرٌ، كأنّ الليلَ يستكينُ بين أناملكِ، بلا ضبابٍ ولا لهبِ،   وفي ضحكتكِ يُشرقُ الفجرُ، وتغني الطيورُ، ويختفي عن الكونِ كلُّ العتبِ.   خطواتكِ نغمٌ يسيرُ على الأرضِ برقةٍ كأنكِ على الغيمِ، بغيرِ تعبِ،   وفي حديثكِ، يجدُ القلبُ السلامَ، ويكتسي بالفرحِ، ويرى العجبَ.   أنتِ يا حبيبةَ القلبِ، يا مَنْ تنبضينَ في العروقِ كالذهبِ،   كأنكِ لحنٌ خالدٌ، لا يُنسى، ولا يُنسى، ولا يُنسى، كمَا يُنسى الندبُ.   في وجودكِ، تشعُرُ الروحُ بالدفءِ، ويزهرُ في القلبِ الرَّغَبُ،   وفي غيابكِ، يتحولُ الفرحُ إلى سرابٍ، ويتسللُ للروحِ الشغبُ.   يا مَنْ حبُّكِ سِحرٌ لا ينتهي، ولا يُكتمُ، بل يُحكَى كالعجبِ،   أنتِ البدرُ في الليالي الحالكةِ، والنورُ الذي لا ينطفئُ أبداً ولا يذهبُ.   يا حبيبةَ القلبِ، يا ملهمتي، يا مَنْ بوجودِكِ تُزهرُ الأيامُ وتُسطِّرُ أحلى الكُتُ...

كلمات الاديبة سومية حنطريز من المغرب

 اين المفر اين الهروب تائهة انا بين الدروب فلست أقوى على الحروب، فاين المفر اين الهروب، ما بين الشروق و الغروب كل الطرقات اجوب فروحي غطتها الندوب وجلنا يتخبط في الكروب،  و تصرفاتنا أغلبها عيوب   فاين المفر اين الهروب، كل شيء مقدر و مكتوب من خالق هذا الكون الموهوب فإليه المفر و اليه الهروب سومية .ح

نصائح لطيب القلب للأديبة مليكة بردال من المغرب

جميل  أن  تأخذ  بالأسباب  وتطرق جميع الأبواب  وتتحلى بحسن الأداب   فأنت بشر لا تعاب  لا تركز على العتاب كن سندا  للأهل  والأحباب  حياتك دونها في أجمل كتاب لو عمرك سبعين كن شباب  لا تأمن لسيء الأصحاب  حثى لا تذوق  العذاب  لك الله هو الوهاب يحميك ويجازيك  أحسن ثواب بقلم مليكة بردال

خائن وغدار كلمات الدكتور أحمد بزار من اليمن

خائن و غدار كدر الخاطر على الخدين دمع العين صب خان  العلاقة جرح  و سط القلب  صوب واضح كلامه مامعه الا العواذل والكذب و إبليس واهل القات  مع أهل  الحبوب في طريقه درب خارب والنهايه اخترب ماله ثمن  في السوق و مصيره الهروب  يعرفوه  الناس والحاصل زواله اقترب محذوف  في الصفحات مره و القروب كاس الحب شربته لكنه مع غيري شرب خان المحبه بيننا وخلاص ماظنه يتوب قهوه معه في الدار اما تمرهم الا رطب طازج وطعمه حلو  مش  دوم  العلوب الربط لي موجود مابيني وبينه انقطب بعد ماخان الامانه الحب روح بالقلوب د/أحمد بازار اليمن

كلمات الأدببة آمال محمد جغبالة من الجزائر

 في هدوء الليل...    في هدوء الليل والسكون العجيب   تبزغ الأفكار كنجوم بسماء ليل غريب   أكتب الشعر وأعزف بأوتار القلب   علَّ الكلمات تسري وتداوي كل مصاب   أراك في أحلامي كتيف قريب   وتحملين بين يديكِ قلباً صافي الحبيب   أتساءل أين كنت وأين العهد القديم   فالحب بيننا صار كالحن الرتيب   نرسم معاً دروباً نحو الغيب   ونحيا الحياة بلا مواليد ولا تعذيب   لكن الإجراءات أفنى كل أمل وكل حب   وصرتُ أشتاق لرؤيتك كعطشان لماء عذب   أحبكِ بكل جنون وبكل ما في القلب   وإن كانت الدنيا تباعدنا كالسحاب   سأظل أهيم في عشقكِ حتى آخر نبض   أهلِ الحياة، وأنتِ النبض، وأنتِ كل غياب      آمال محمد جغبالة /الجزائر 🇩🇿

قصة قصيرة بقلم الأديبة إيمان صغير

صورة
  إضغط هنا للتحميل