طفولة ضائعة بقلم الأديبة مليكة بردال المغرب
طفولة ضائعة
لقد دمر الفقر أسرًا عديدة، ولم تستطع الأمهات إطعام أطفالهن. خرج الطفل البريء يرتجف من البرد بملابس بالية وممزقة، يبحث عن لقمة يسد بها جوعه، حتى في القمامة. سُلب الطفل من أبسط حقوقه؛ اللعب، الطعام الصحي، الملابس، والحنان. رغم وجود منظمات عالمية تدافع عن حقوقه، يظل السؤال: من المسؤول؟
هل هي الأسرة التي تتكون من أفراد كثيرين؟
أم هو الأب العاجز عن العمل؟
أو الأم الأرملة أو المطلقة التي لم تجد عملاً؟
أم هي الدولة التي لم تراقب المسؤولين عن حقوق الطفل؟
أم الإنسانية التي ماتت، والضمير الذي دفن؟
رفقًا بأطفالنا وحمايتهم من الضياع، فهم شباب المستقبل.
تعليقات
إرسال تعليق