المشاركات

بقلم الاستاذة سعيدة شبّاح

♡نجمة♡ أنا النائمة ما بين صمت الليل وشهقة الأقمار و أنا الريحان و الإكليل خرير الماء ينساب في الأنهار و أنا طورا حرير ناعم و في أغلب الأحيان شوكة صبار أقف في عتمتي والأفق مفتوح نارا تناجي فلول النار ... يا ليلي الآتي على مهل ممتلئا بالشوق و حرقة الأسرار يا نجمة ملت من صخبي ومن ندمي من صراخ و ضجيج الشوق في دمي أرقبك ....أسألك متى .... وكيف بعد أن جفت ... تعود لعطرها و تزهر. .....أزهاري؟ سعيدة شبّاح

بقلم الأستاذ محمود علي

لغة الضاد """'"" لغة تفرّدت الحروف برسمها بالشكل والتشكيل والتعداد لغة الرسول الهاشميّ المصطفى خير البريّة سيّد الأمجاد وحروفها قد سطرت بكتابنا ما مسّه رجسّ من الأوغاد تهدي إليها من يروم نوالها وينال منها غاية الإسعاد غاليت فيها إذ أقول منارة بل كوكب درّي نور بادي تمّت ملاحتها وأكمل حسنها في سائر البلدان للعبّاد ألف بأوّلها بدا متفرّداً وختامها في آخر الأعداد ألفٌ مؤلفة تبدّت وانثنت كالطود في الأيّام والآباد لاقيت فيها كل طيف قد بدا وعلت إلى العلياء كالمنطاد ضاد تفرّد في الكتابة وارتقا وسما عن الأضداد والأنداد (إن الذي ملأ اللغات محاسناً جعل الجمال وسرّه بالضاد) دقّت معالمها وحار بها الورى وترسّخت في الدهر كالأوتاد بقلمي ـ محمود علي

بقلم الأستاذ عبدالرحمان الكحشة من المغرب

** ألهاك الوقت وفاتك الفوت ** لا تقل لي من انت وقل لي، ماذا فعلت؟ الزمان عند تهاونك يضحك والأرض ترفض أن تكون لك ألهاك الوقت وفاتك الفوت ولم تعد أنت كما كنت سألت عنك الأرض والشجر سألت الطيور وحتى الحجر وسألت عنك البحر...لا خبر أنكروك...ما سمعوا عنك تعال إحك...الكل يسمع لن يعذرك أحد إذ تبكي هل علمت كيف مات الشجر...! ولماذا منع عنا الثمر؟ ولماذا جف الماء في ذلك الغدير؟ تركت الفأس وحيدا ونسيت المحراث بعيدا وأصبحت يداك رخوة ثقيلا لا تهزك نخوة والعجب أراك بلباس الحزن سعيدا لا يهمك، طلعت الشمس أم غربت ليلك كنهارك، غاب عن دنياك القمر أصبحت ترجو ودون عمل وهل سألت الآخر كيف وصل؟ الشمعة تحتاج من يشعلها والأنين لا يداوي من به علة وعلتك نسيت الوسيلة أن بعد الحرث حصاد وان لكل شجرة غلة المسافة تقصر كلما تقدمت فعد انت كما كنت وحدثنا هل تعلمت؟ إنس ما فات وكن ذلك الذي أتى يعمل ويسعى واجعل الفعل ينشر الخبر لعل البحر والشجر والحجر وحتى الطيور تعلم أنك رجعت وفي يدك كتاب وقد تعلمت الدرس وفي نيتك أن لا يعود الفوت السلة تبقى فارغة إن فاتها الغرس المعول في يدك قلم يدون ويرسم أدق الحساب وستعلم وستفهم أن ...

بقلم الشاعر حامد الشاعر

صن أرضا مقدسة و عرضا يفرض المنطق فرضا ــــــــ من حمى أرضا و عرضا و حمى عرضا و أرضا ــــــــ من هوانًا  ليس   يرضى في      تردينا     أضعنا ــــــــ يا      بلادي   فيك    روضا أنت     كل   في   الليالي ــــــــ بعضنا     يغتال        بعضا ما  تراءى   من    هموم ــــــــ مضجع       الإنسان    قضّا ،،،،،،، عن هواه    منه    فرضا ــــــــ سدد       الإنسان     قرضا ما     زرعناه     حصادا ــــــــ  كل    دين       فيه  يُقضى فيك     أبلانا     انكسار ــــــــ ما   جرى    للثوب    أنضى كالدمى    صرنا   جياعا ــــــــ و الطوى    الأحشاء    كضّا أيها    الشعب    المفدى ــــــــ للعلا      تحتاج        ركضا ،،،،،،، و يدا  من    قام   تفري ــــــــ طا   بتلك     الأرض    عضّا مثل  أعمى    و   عيونا ــــــــ بغموض      زدت     غمضا و اعتراضا  كيف   نبدي ــــــــ بعد        بلوانا    و   رفضا ما اعتراها   من   ضياع ــــــــ يعترينا          نحن    أيضا لم تدم  شكرا   و   ذكرا ــــــــ قد   قبضت    الجمر    قبضا ،،،،،،، و   يجازى    من    إله ــــــــ من  عليه    الشكر      حضّا صا...

بقلم الكاتبة حجاج أول عويشة الجزائر

فنّ التّغافل تغافلْ عن جاهلٍ بكَ يترصّدُ وأضبط جماحَ غضبكَ تسعدُ وقلْ سلامًا، للجاهل أذاه يبعدُ فلا جدوى من هباءٍ يتردّدُ تغافلْ عن الزلاتِ كي يبقى الودُّ تصفو القلوبُ والعلاقاتُ تتجدّدُ تعوّذْ من حاقدٍ إيّاك يحسدُ تغافلْ عن عيونٍ بنظراتها تجلدُ واحذرْ الغفلةَ العمياءَ خصالكَ تفسدُ تنسيكَ فجرًا إذ يغشاكَ المرقدُ تبيتُ بأجيجِ النارِ والبركة تُفقدُ ومن رحمةِ الرحمنِ بالأوزارِ تُطردُ تظلم عبادًا، ومن إنسانيتِك تتجرّدُ كن شامخ النفسِ لا تُستعبدُ ولا تكُ عبدَ الشهواتِ فهلاكُك مؤكدُ لا تغتررّ بجبروتك أو بنفوذ فتُبدّدُ غلال الحسرة والنّدامة حتما ستَحصد واعلم أن المؤمن بالتّقوى يتزودُ كفرقد في السّماء بضيائه متفرّد بقلم حجاج أول عويشة الجزائر 🇩🇿

بقلم محمد الامين الجزائري

أريد أن أشتري أبًا... أجل، أريده بأية كلفة... فالعمر يمضي مثقلاً بوجع السؤال، وقلبي يتيه كلما ناديت "يا أبي" ولم يرد أحد. أريده كما كنت أتخيله صغيرًا، درعًا حين تخيفني الحياة، ويدًا تمسح عني تعب الأيام، وصوتًا يطمئن قلبي حين يضطرب من أبسط الأشياء. أريد أبًا لا يخذلني، لا يرحل دون وداع، لا يتركني أتعلّم القسوة من العالم قبل أن أتعلّم الحنان منه. أريد أن أشتري أبًا، لا ليكون سلعة، بل لأسترد حقًا فطريًا سُلب مني بلا ذنب. أريده لينظر إليّ بعين الفخر، ويقول: "أنا هنا، لا تخف". لأحكي له عن الأيام الثقيلة التي مرّت، عن الوحدة، عن الألم، عن النجاحات التي لم يصفّق لها أحد. لكنني أعلم... الأب لا يُشترى، ولا يُعوّض، ولا يُنسى. الأب إذا رحل، ترك فراغًا لا تملأه سنين، ولا كلمات، ولا أحضان. فقط... تمنيت لو أن الحياة كانت سوقًا، أدفع فيها كل ما أملك، وأعود ومعي... أب. محمد الامين الجزائري

بقلم الشاعر التونسي سمير خديم الله

// أوبي يا فصول المطر \ أوبي يا فصول المطر ____كي ترتوي أرضنا بعد جفاف مستمر ودق كوني أو غيثا أو رمض ____كاد صبرنا أن ينفذ من شدة الحر وكم تذرعنا صلاة و نحن نبتهل ____لصاحب العرش القدير المقتدر مضت أشهر كأنها ليست على عجل ____نحفت لحوم الضؤون من جوع و شر ربنا آت لنا فصلا مستحب ____لأجل المواشي و لأجل الشجر. كلمات الشاعر التونسي سمير خديم الله