ما ضرّ قلبي .... و لكن ما ضرّ قلبي شُحُّ زماني ولا أمشي قبل الأوان أنا ابن الخضراء فلا تسلي أرض الأشاوس مهدُ الأوطان خبِرْتُ وعْر الدروب و لا أزلْ عند الوغي فارسِ الفرسانِ أَذُودُ أهلي وإن أمطرتْ رماحا باسم الثغر لا دامع عينان بالعزّ والحمد أخترف لقمتي وَفِِيَّ العهد و ليس بُوَّانِ الجود على يدي تربّى ييتيما من بعد عَرَابةَ الأوْسيِّ و العَبْدانِ أمينَ الجانب تُرْتجى حكمتي يتحابب في مجلس المعاناةّ الحق لي لا يَنْحَنِي أبداً شديد البئس كالسّيف كالصوّانِ لو تسْألي القِيَمَ وهي منّي تسْتَحِي لأقسمت ما أنجب كمثله زماني ينهلون نهر سعادتي و إن جفّ لمددت لهم بين النهرين نهرانِ أنا الحسن و إن خابت طِباعُهُمُ لا يُجازي المحسن إلا باحسانِ الحقُ يُعمي أبصارهم وبصائرهم مَسْعُورُ الذِّئاب يجول في القُطعانِ الغُربُ غُرْبٌ فماذا لو غَدَرُوا هل يُسترابُ يوماً نعيق الغربان ما ضرّ قلبي جوْرُ السّنين و لكن اختياره غدرا طعنة الخلانِ بقلمي حسن المستيري تونس الخضراء