بقلم الأستاذ محمد فوضيل
القدس عشيقتي:
يا رياض المحبة والسلام
يا حياض الألفة والوئام
لم كل هذا الغدر والحقد من قوم لئام؟
كم جدت على البشرية بأشعةالنور مبددة الظلام.
وكم آويت من الأنبياء ورسل السلام.
وكم جمعت بين أحضان من بشر في حب ووئام.
وكم تعايش أتباع عيسى وصحابة خير الأنام.
فلم يظل الحقد مدفون في أدعياء النسب إلى يعقوب عليه السلام؟
ولم يقل الأبرياء من نسوة وأطفال وشيوخ سجدا وقياما؟
أما كنت تغدقين على من زاروا بالحب والغرام؟
فيا ويح من نكر خيراتك ونفضائلك العظام.
فها آنا ذا أبوح بعشقي وهواي فيك،
ليعلم به الثقلين من الجن والإنس اليوم وفي سائر الأزمان.
بقلم : محمد فوضيل
شكرا جزيلا لكم على النشر.
ردحذف