بقلم الاستاذ مصطفى حدادي
وقفة احترام
سأقف لك يا نفسي احتراما
ربيتي القوة في قلبي، الذي اتعبه الزمن
جعلتي خلف ابتسامتي، الكثير من الحزن ،
كي لا تثقلين على أحد
تبتسمي رغم كسر خاطرك
و اخترتي لي أن ترافقني الكرامة، رغم تعنت الحظ
في مرافقة دربك الطويل في هاته الحياة القاسية
حتى أنك دفنت أحلامك التي كانت معك
بهذا الواقع المر الذي أقسم أن يعاندك و يقف ضدك
سأقف لك يا نفسي احتراما
أعطيت بلا شروط، و رحلت بلا ضجيج
فكم من حقيقة أنصفتك و كانت في صالحك
ورغم كل هذا وذاك لم تفضحي قط أحدا
كم جبرتي خواطر أناس شتى، و خاطرك مكسور
فألف ألف تحية لك يا مقلتي
كم من دمع أدرفتي
دون أن يراك أحد
في ليل بطيئ وطويل
وعنوان جلدك التي دونتي
عزتي و كبريائي
فكيف لا أن
لا أقف لك احتراما يا
نفسي
بقلمي
أبو سلمى
مصطفى حدادي

تعليقات
إرسال تعليق